503

عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

اني لأحدث الرجل بحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله تعالى، وأنهاه عن القياس، فيخرج من عندى فيتأول حديثي على غير تأويله، اني أمرت قوما، أن يتكلموا ونهيت قوما، فكل يتأول لنفسه يريد المعصية لله تعالى ولرسوله، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي (عليه السلام) أصحابه.

ان أصحاب أبي (عليه السلام) كانوا زينا أحياء وأمواتا، أعني زرارة، ومحمد بن مسلم، ومنهم ليث المرادى، وبريد العجلي، هؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القائلون بالصدق، هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقربون.

434- حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي محمد القاسم بن عروة، عن أبي العباس البقباق، قال، قال أبو عبد الله (عليه السلام): زرارة بن أعين، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية، والاحول، أحب الناس إلي أحياء وأمواتا، ولكن الناس يكثرون علي فيهم فلا أجد بدا من متابعتهم.

قال: فلما كان من قابل، قال: أنت الذي تروي علي ما تروي في زرارة وبريد ومحمد بن مسلم والاحول؟ قال، قلت: نعم، فكذبت عليك؟ قال: انما ذلك اذا كانوا صالحين، قلت: هم صالحون.

435- حدثني محمد بن مسعود، عن جبريل بن احمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الصباح، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يا أبا الصباح هلك المترئسون (1) في أديانهم، منهم: زرارة، وبريد، ومحمد بن مسلم، واسماعيل الجعفي وذكر آخر لم أحفظه.

436- بهذا الاسناد: عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار، قال: سمعت

في بريد بن معاوية قوله (ع) هلك المترئسون

المترئسون على التفعل من الرئاسة، وفي بعض النسخ «المتربسون» على التفاعل.

Bogga 508