353

Quenching the Thirst with the Sessions of the Branches of Faith

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

Daabacaha

مكتبة دروس الدار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م

Goobta Daabacaadda

الشارقة - الإمارات

وروي أيضًا: «طيبُوا أَفْوَاهكُم بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهَا طرق الْقُرْآن». ولا يصح (^١)
الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة:
روى ابن عباس ﵄ عن أبي طَلْحَةَ ﵁ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةُ» متفق عليه (^٢)
وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ الصُّورَةُ» قَالَ بُسْرٌ: ثُمَّ

(^١) أخرجه الدارقطني في غرائب مالك (كما في لسان الميزان ٥/ ٤٣٧)، من طريق عبد الله بن نافع؛ والسِّلَفي في معجم السفر (١/ ٢٦٦) من طريق عبد الملك الأصمعي؛ كلاهما (ابن نافع والأصمعي) عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: «نظفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن». قال الدارقطني هذا باطل لا يصح. قلت: في إسناد الدارقطني: محمد بن يوسف الحواري وشيخه سلام، ضعفهما الدارقطني وفي إسناد السِّلَفي: سليمان بن أحمد بن يحيى ولعله الملطي المضري قال ابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٤٣) يتهم بالكذب لا يوثق بما يرويه ا. هـ ورواه ابن ماجه في سننه موقوفا عن علي ﵁ والسمعاني في أدب الإملاء (١/ ٢٧) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٩٦ ترجمة سعيد بن جبير) عن بحر بن كنيز السقاء ثنا عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي بن أبي طالب ﵁ مرفوعا، قال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد لم نكتبه إلا من حديث بحر ا. هـ وعزاه الهندي في كنز العمال إلى أبي نعيم في كتاب السواك والسجزي في الإبانة عن علي ﵁. وقال العراقي في تخريج الإحياء وكلاهما ضعيف. أي المرفوع والموقوف ا. هـ وقال الحافظ في التلخيص: ورواه أبو مسلم الكجي في السنن وأبو نعيم من حديث الوضين وفي إسناده مندل وهو ضعيف ا. هـ ورواه الديلمي عن أنس ﵁ كما في كنز العمال بلفظ: «نظفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن». ورواه البيهقي في الشعب من حديث سمرة قال: قال رسول الله ﷺ: «طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن». وفي سنده غياث بن كلوب قال البيهقي مجهول ا. هـ وضعفه الدارقطني (كما في الميزان) وقال له نسخة عن مطرف بن سمرة، وقال المناوي في فيض القدير: بعد أن ذكر ضعف غياث: وأقول: فيه أيضا الحسن بن الفضل بن السمح قال الذهبي: مزقوا حديثه ا. هـ.
(^٢) صحيح البخاري (٣٣٢٢، ٣٢٢٥، ٤٠٠٢) وصحيح مسلم (٢١٠٦).

3 / 89