521

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

تمام ما أمكن من أخباره فإنه تقدم بعسكر أعظمهم من الأهنوم وصار إلى بلاد شظب وكان ممن استفتحها ثم بلاد عيال يزيد حتى استقر في الخدرة ثم المضلعة وبقي أياما، وحصل بينه وبين العجم حرب قتل من أصحابه جماعة ورجع إلى جانب بلاد السودة وكاتب العجم، وكان نظر بلاد شظب إليه وقد يتعدى إلى غيرها[ق/349]، وعلى الحصن في مدينة السودة من عند الإمام عليه السلام من هو محاصر للحصن المذكور وأخرجوا السوق من المدينة إلى الضلعة ليبعد من الرمي من أهل الحصن، فاحتاج الإمام عليه السلام منافع ذلك السوق من القانون لمن في السودة، وذلك المنع والمصير على يد مولانا الحسن بن أمير المؤمنين رحمه الله، ولما رجع رسله بلا شيء وذكروا أمورا من الاختلاف بينهم وبين الذين منعوهم، أضمر السوء وكاتب العجم ووالاهم وتلقاهم الأمير درويش إلى بلاد بني قطيل.

Bogga 269