498

The Ultimate Access to the Knowledge of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

الاستماع في تحقق الإيجاب، ولا يلزم منه تكليف بالمحال.

على أن الآية دلت على الأمر بالعلم بالواحدانية.

سلمنا، لكن الأمر يستلزم العلم بالأمر باعتبار ما.

وعن العاشر: أن التصور معلوم من جهة، ومجهول من أخرى، والوجهان متغايران، وليس المطلوب الوجهين، بل الموصوف بهما.

سلمنا أن التصورات غير مكتسبة وكذا الضروريات، لكنها غير كافية في تحصيل الكسبيات، بل لا بد من فكر وترتيب بين تلك العلوم، وهو صادر بالاختيار عن المكلف.

احتج القائلون بجواز التكليف بالمحال لغيره لا لذاته بقوله تعالى: ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به (1) سألوا دفع التكليف بما لا يطاق، ولو كان ممتنعا، استحال السؤال.

ولأن الإجماع على أن الله تعالى كلف بالإيمان من علم أنه لا يؤمن، كمن مات على كفره.

والجواب عن الأول: أن الآية إنما يصح حملها على سؤال دفع ما لا يطاق لو كان ذلك ممكنا، وإلا لتعذر السؤال بدفع ما لا إمكان لوقوعه، كما قلتم، وإمكانه متوقف على كون الآية ظاهرة فيه، فيكون دورا.

سلمنا، لكن يمكن حملها على سؤال دفع ما يشق، وإن كان مما يطاق.

سلمنا، لكن سؤال الداعي لا حجة فيه.

Bogga 560