الحفر برجل من المسلمين يقال له جعيل١ فسماه الرسول ﷺ عمرا فكانوا يقولون:
سماه من بعد جعيل عمرا ... وكان للبائس يومًا ظهرا
فإذا مروا بعمرو قال ﷺ: عمرًا وإذا مروا بظهر قال ﷺ ظهرا.
١١ - من المعجزات التي حصلت في هذه الغزوة:
الكدية والطعام المبارك فيؤخذ منه:
١- طاعتهم ﵃ لرسول الله ﷺ ومحافظتهم على ذلك بدليل أنهم لما صادفوا تلك العقبة لم يتصرفوا حسب أرائهم بل رجعوا إلى النبي ﷺ في ذلك ونتيجة لتلك الطاعة أعانهم الله ﷿ على تلك العقبات فأنجزوا ذلك العمل في وقت وجيز.
٢- حبهم الشديد لله، ولرسوله، وشفقتهم على بعضهم ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ٢﴾ ذلك أنه حينما رأى جابر ما يعانيه المصطفى ﷺ من الجوع استأذن وعاد أدراجه إلى بيته ليجهز ما يستطيع عليه من طعام يدعو إليه رسول الله ﷺ وثلة من أصحابه وفعلًا
١ انظر أسد الغابة ١/٢٩٠، وحاشية الأولياء ١/٣٥٣ رقم الترجمة (٥٥) .
٢ سورة الفتح جزء من الآية الأخيرة.