وجد عناقًا وصاعًا من شعير فذبح العناق، وطحنت زوجته صاع الشعير وجهزوه وعاد جابر ﵁ إلى رسول الله ﷺ وجاء به ومن معه ضيفًا على تلك المأدبة المتواضعة.
٣- تكثير الطعام الذي خجل١ جابر من قلته فأكل الجميع وشبعوا وذلك بفضل الله على نبيه وإظهاره على يديه تلك المعجزات الباهرة.
٤- تواضعه ﵊ لربه ولأصحابه حيث كان يغرف بنفسه اللحم، ويكسر لهم الخبز حتى صدروا عنه.
٥- الإهداء للجيران من الطعام سنة، وخاصة في أوقات المجاعة وقد أوصى رسول الله ﷺ بذلك كما في حديث أبي ذر٢. حيث قال: إن خليلي أوصاني "إذا طبخت مرقًا فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف".
١٢- أهمية الصلاة:
وفيه حديث عمر ﵁: "يا رسول الله ما كدت أن أصلي".. الخ٣. وفيه من الفوائد:
١ الخجل: التحير والدهش من الاستحياء. مختار الصحاح ١٧٠.
٢ صحيح مسلم ٤/٢٠٢٥.
٣ صحيح البخاري ٥/٩٢.