(و) كانت له ﷺ (الجعبة) - بضم الجيم- قاله ابن حجر «١»، وقيل: - بفتحها- قاله [] «٢» . قال العلامة سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي- رحمه الله تعالى-:
ولعله الصواب، وهي الكنانة- بكسر الكاف- كان يضع نبله، وكانت (تدعى الكافور «٣»)، وعن ابن عباس- ﵄ أنه كان له كنانة تسمى «ذات الجمع «٤»» .
(ويقال: إن رجلا أهدى للنبي ﷺ ترسا عليه تمثال عقاب) أو كبش (فوضع ﷺ يده عليه فأذهب الله ﷿ ذلك التمثال «٥») .
- من فضلاء الصحابة، وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين، وقيل: أربع وعشرين، وهو ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه «عمر بن الخطاب» ونزل في قبره «أبو سعيد الخدري»، وهو أخوه لأمه- ﵃ أجمعين-» اه: الاستيعاب. وانظر: «الإصابة» لابن حجر ٣/ ٢٢٥- ٢٢٦ رقم: ٧٠٧٦.
(١) قول ابن حجر: «الجعبة ... إلخ» . ذكره في كتابه «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» كتاب «المغازي» باب إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ ٧/ ٣٦١- ٣٦٢ عند شرحه لحديث أنس- ﵁ رقم: ٤٠٦٤ فقال: «... لما كان يوم «أحد» انهزم الناس عن النبي ﷺ، وأبو طلحة بين يدي النبي ﷺ مجوب عليه بجحفة له، وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين، أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة- بضم الجيم وسكون العين المهملة بعدها موحدة، هي الالة توضع فيها السهام- من النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة ... الخ» اه: فتح الباري.
(٢) ما بين القوسين المعكوفين كلمة لم أستطع قراءتها.
(٣) حول جعبته ﷺ الكافور، قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» السيرة النبوية ص ٥١٤: «... وكانت جعبته تدعى الكافور» اه: تاريخ الإسلام.
(٤) حديث ابن عباس عن كنانته «ذات الجمع» أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» ١١/ ١١١ رقم: ١١٢٠٨ بلفظ: عن ابن عباس- ﵄ قال: «كان لرسول الله ﷺ سيف قائمته من فضة ... وكانت له كنانة يسمى الجمع ... إلخ» . اه: المعجم الكبير للطبراني. وقد نقلنا فيما سبق آراء العلماء في درجة الحديث. وقال ابن القيم في «زاد المعاد ...» بحاشية «المواهب» ١/ ١١٨: «... وكانت له كنانة تسمى الجمع» . اه: زاد المعاد. وانظر: «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ٧/ ١٧٥.
(٥) عن هذا الترس ... إلخ.