889

Mukhtaar Min Sahiih Al-Axadiith Wal-Aathaar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

Gobollada
Yaman

وقال: محمد بن علي، وزيد بن علي عليهما السلام: وكانا إمامين من أئمة الهدى نحن ولد فاطمة أئمتكم في حلالكم وحرامكم، الإمام منا المفترض الطاعة الشاهر سيفه الداعي إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس الإمام المفترض الطاعة الجالس في بيته، المرخي عليه سترة تجري عليه أحكام الظلمة، ولاتجري حكومته على ما وارى بابه، وذلك أنهم لايحتاجون إلى الطاعة إلا مع الأمر والنهي ، وإقامة الحدود، وأخذ الأفياء، والأخماس في مواضعها، ووضعها في أهلها، والأخذ للمظلوم من الظالم .

قال محمد: في كتاب المسائل: وليس بين ولد الحسن والحسين عندنا فرق في الإمامة، فمن قام منهم يستحق مقامه بالعلم ، والورع ، والعقل فهو عندنا موضع لما قام به، وعلى ذلك رأيت آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مضى منهم ، وممن أدركنا منهم: أحمد بن عيسى، وعبدالله بن موسى، وقاسم بن إبراهيم، وغيرهم ممن أدركنا من علمائهم، وقد ثبت لنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إني تارك فيكم ماإن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي كتاب الله، وعترتي أهل بيتي)) .

وفيه [ج6 ص49]: وقال الحسن بن يحيى: أجمع آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه جائز أن يدعوا جماعة متفرقون، أو مجتمعون، ويعقد في كل ناحية هذا العقد على النصرة، والقيام بأمر الله عز وجل، وعلى كل من حضر قائما بأمر الله أن ينصره بقدر الطاقة فإذا ظهر أمرالله فآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأتقياء العلماء أعلم بالرضى منهم .

Bogga 905