709

Mukhtaar Min Sahiih Al-Axadiith Wal-Aathaar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

Gobollada
Yaman

باب ماتعقله العاقلة ومالا تعقله

في مجموع زيد عليه السلام [ص344]: عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: (عمد الصبي وخطأه سواء كل ذلك على العاقلة، وما كان دون السن، والموضحة فلا تعقله العاقلة).

وفيه [ص344]: عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: (لاتعقل العاقلة عمدا، ولا صلحا، ولا اعترافا).

وقال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج2 ص296]: حدثني أبي، عن أبيه: أنه سئل عن جناية الصبي، والعبد فقال: أما جناية الصبي فعلى عاقلته، وجناية العبد في رقبته.

وفيها [ج2 ص299]: قال عليه السلام: لاتعقل العاقلة عبدا، ولاعمدا، ولا اعترافا، ولاصلحا، وتعقل ماسوى ذلك.

قال عليه السلام: وكذلك جاء الأثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد قال كثير من الناس: إن معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لاتعقل العاقلة عبدا)) هو أن العاقلة لاتعقل عن أخيها العبد لو قتله أخوها، ولاتعقل فعل جناية من عبيدها، وليس هو عندي كذلك، ولكن هو عندي أنها لاتعقل جناية عبد من عبيد بعضها إذا جنى على أحد، لأن العبد مسلم بما جنى فعلى سيده أن يسلمه بجنايته، فأما أن يجني بعضهم جناية بخطأ منه فيقتل عبدا لبعض المسلمين، فلا بد أن يدوه كما يدون غيره، لأنه في هذه الحال غارم، ولابد من قيامهم في غرمه إذا كان ذلك خطأ من فعله فعلى ماقلنا يخرج معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لاتدي العاقلة عبدا))، وذلك أقرب إلى الحق والنصفة.

Bogga 719