حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِ هَذِهِ النَّسَمَةِ (^١)؟ فَقَالَ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا.
فَقَالَ عَرِيفُهُ (^٢): يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ (^٣).
فَقَالَ: كَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ عُمَرُ: اذْهَبْ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ» رَوَاهُ مَالِكٌ (^٤).
* * *
(^١) «النَّسَمَة»: النَّفْس. غريب الحديث لابن قتيبة (٣/ ٧٤٤).
(^٢) «العَرِيف»: من يعرف أمور الناس حتى يُعَرِّف بها من فوقه عند الحاجة لذلك. شرح الزرقاني على الموطأ (٤/ ٤٥).
(^٣) في و: «إنه رجل صالح يا أمير المؤمنين» بتقديم وتأخير.
(^٤) موطأ مالك (٢٧٣٣).
وفي وزيادة: «في الموطأ».