Minhaj al-Talibin wa-Bulugh al-Raghibin
منهج الطالبين وبلاغ الراغبين
وقيل إن ولاية الله واجبة على جيمع عباده فعليهم أن يعرفوه ويوحدوه ويطيعوه وينصروا أولياءه ، ويعترفوا له بنعمة ، وأنه ولي جميع أ/ورهم ومقدر لهم جميع مقدوراتهم فولاية الله تعالى واجبة على كل حال . وأما ولاية الله للمؤمنين فإنه يهديهم للإيمان ويوفقهم للحق ، وينصرهم على عدوهم ، ويهديهم إلى صرطه المستقيم ويدخلهم الجنة التي عرفها لهم ز وأما ولاية المؤمنين لرسول الله ص فهي أن يؤمنوا بهويصدقوه فما جاءهم به ويعظموه ويوقروه ، ويصلوا عليه ، ويحبوه ويعملوا بسنته ويدينوا بدينه ويعرفوه ، فإذا تولى المؤمن الله ورسوله والمؤمنين في الجملة على حلقية فقد تولى من تجب عليه ولايته ، ولا تجب على العبد ولاية أحد بعينه إلا ولاية الله ورسوله محمد ص ، وولاية من أطاعهما في الجملة على الحقيقة فقد تولى من تجب عليه ولايته ، ولا تجب على العبد والية أحد بعينه إلا ولاية الله ورسوله محمد ص ، وولاية من أطعهما في الجملة على الحقيقة ، وولاية الله ورسوله خالصة على الحقيقة ، وولاية أهل الطاعة الله ورسوله في الجملة على الحقثقة لأهل الصفة أنهم أهل ولاية الله .
وعلى أهل كل زمان ولاية الله تبارك وتعالى ، لا يسع أحدا جهل ذلك ، ولا جهل ولاية رسول الله ص والمؤمنين من أهل زمانه وغيرهم ، وليس على الجميع ولاية أنبياء الله ورسله في فيالجملة ، ولا في التفسير في أحد منهم بعينه إلا من علم ذلك وعرفه ، وإلا فلا يضيق على أحد جهل علم أنبياء الله ،والإيمان بهم ولا يتهم إذا أقروا بالجملة ، لأنهم من أهل الإقرار بالجملة والديانة بها ولاإيمان بجميع أنبياء الله ورسله وكتبه وملائكته وجيمع ما أمر الله به في الجملة من قول وعمل ونية ، فإذا أقر بذلك أجزاه عن تفسير ما هو داخل ف ياجلملة حتى يبلغ إلى علم ذلك أو يمتحن بشيء من ذلك وتنزل به بليته .
فصل
وأما البراءة من أهل الأحداث فغنها ترعف وتقوم بها من الحجة بمعاينة المحدث بركوب الحدث المكفر أو إقرار المحدث بركوب الحدث المكفر ، والشاهدين العدلين على الحدث المفكر ممن أحدثه وشهرة الحدث المكفر لمن ارتكبه .
Bogga 6