فيو الرواية ، أن المهارجين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة ، والولاية المذكورة في قوله تعالى: ما لكم من ولايتهم من شيء ، هي ولاية التوازر ، وهي منسوخة ، وقرئت ولايتهم بفتح الواو وكسرها .
وقال الكسائي ، الولاية بالفتح النصرة ، وبكسر الواو الإمارة ، وأصل هذه الكلمة بمعنى القرب ، يقال تباعد وبعد ، ولي ، أي بعد بعدا، وقرب . وجلس فلان مما يلين أي بقربي .