ويوجد: أن جابر بن زيد من قرية فرق( (1) )، وهو من اليحمد من ولد عمر ابن اليحمد، وهو مفتي أهل البصرة، وكان ابن عباس. يقول: لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لأوسعهم غنما وفي كتاب الله علما، ويكني أبو الشعثاء وتوفي سنة ثلاثة ومائة من الهجرة، وكان في مرضه يقول: اشتهي نظرة من الحسن بن أبي الحسن البصري، فجاء إليه في الليل، وكان مختفيا من الحجاج بن يوسف( (2) )، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان. وكان جابر أعور عين واحدة.
وعبد الرحمن بن رستم إمام أهل المغرب؛ ولا أعرف له كنية.
وأبو بلال المرداس بن حدير، وأصحابه، وهم أربعون رجلا خرجوا إلى العراق، فدعوا إلى دين الله، وقاتلوا أصحاب عبيد الله بن زياد؛ حتى استشهدوا (رحمهم الله) ولهم خبر مشهور.
وأخوه عورة بن حدير أيضا، قتله عبيد الله بن زياد، وحدير: بالحاء المهملة، والمرداس وعروة وأمهما أدبة.