Minhaj Qasidin
منهاج القاصدين
============================================================
(429) رع العادات ( عتاب آداب الصحية ومنها: أن لا يؤذي أحدا من المسلمين بفعل ولا قول، وفي الصحيحين من حديث أبي موسى قال: قالوا: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: "امن سلم المسلمون من لسانه ويده". وفيهما من حديث عبد الله بن عمرو (اعن النبي أنه قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"1). وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : "لقد رأيث رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها عن الطريق كانت تؤذي الناس". وفي أفراده من حديث أبي برزة قال: قلث: يا رسول الله، علمني شيئا أنتفع به. قال: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين" وقال عليه الصلاة والسلام : "لا يحل لمسلم أن يروع مسلما" .
ومنها أن يتواضع لكل مسلم ولا يتكبر عليه، وفي أفراد البخاري من حديث أنس قال: إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله} فتنطلق به في حاجتها حيث شاءت: ومنها أن لا يسمع بلاغات الناس بعضهم على بعض، ولا يبلغ بعضهم ما يسمع من بعض، وفي الصحيحين من حديث مذيفة عن النبي أنه قال: "لا يدخل الجنة قيات" وفي لفظ: "تمام" . وفي الصحيحين من حديث ابن عباس عنه أنه مر بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحذهما فكان لا يستبرئ من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة" .
ومنها أن لا يزيد في الهجرة لمن يعرفه على ثلاثة أيام، وفي الصحيحين من حديث أبي أيوب وأنس كلاهما عن النبي أنه قال : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيصد هذا ويصذ هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" .
وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي قال: "إن أبواب الجنة ثفتح يوم الاثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجل بينه وبين أخيه شخناء فيقال: أنظروهما حتى يضطلحا. مرتين". وفي حديث أبي خراش السلمي (1-1) سقط من: (ظ).
Bogga 439