438

Minhaj Qasidin

منهاج القاصدين

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

============================================================

(471) منهاج القاصدين وشضيد الصادقين رسول اله بالسلامة حين سد ثقب الغار برجله، وآثره طلحة بن غبيد الله حين وقاه بيده، وكان عمرو بن قميئة قد علا رسول الله فضربه بالسيف على شقه الأيمن يوم أحد فاتقاه طلحة بيده فشلت يده.

ونحن الآن نذكر حق أخوة الإسلام، وحق الرحم، وحق الوالدين، وحق الجوار، وحق الملك يعني: ملك اليمين فإن ملك النكاح قد تقدم في كتابه.

حقوق المسلم: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوذه إذا مرض ويشهذ جنازته إذا مات، ويبر قسمه إذا أقسم عليه، وينصح له إذا استحه، ويحفظه بظهر الغيب إذا غاب، ويحب له ما يحت لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، وجميع هذا منقول في الآثار، وقد أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: سمعث رسول الله يقول : لاحق المسلم على المسلم خمس: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده اذا مرض، ويشهد(1) جنازته إذا مات، ويجيبه إذا دعاه" أخرجاه في الصحيحين، ورواه مسلم في آفراده فقال فيه: "حق المسلم على المسلم ست فزاد: وإذا استصحك فانصح له".

ومن الحقوق العامة أن يحب للمسلمين كافة ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه؛ لأن المسلمين كالجسد الواحد، وفي الصحيحين من حديث النعمان بن بشير عن النبى أنه قال: لامثل المؤمنين في توادهم وتراخمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه غضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والخمى". وفي الصحيحين من حديث أنس عن النبي أنه قال: "والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبد حتى يحت لأخيه ما يحب لنفسه". وفيهما من حديث أبي موسى عن النبي أنه قال: "المؤمن للمؤمن كالبيان يشد بعضه بعضا" وشبك بين أصابعه.

(1) في (ظ): لايشيع".

Bogga 438