433

Minhaj Qasidin

منهاج القاصدين

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

============================================================

ربع العادات / كتاب آذاب الصحبة فقال: أحوج ما كان إلي الآن، آخحذ بيده وأتلطفه في المعاتبة. وحكي أن أخوين عابدين في بني إسرائيل رأى أحذهما امرأة فأحبها فواقعها وأقام عندها واستحى آن يرجع إلى أخيه، فافتقده أخوه وسأل عنه، فذل عليه فدخل إليه وهو عندها فاعتنقه وجعل يقبله، فأنكره الآخر، وقال: لا أعرفك. لقوة استحيائه منه، فقال: قم يا أخي فقد علمث شأنك وما كنت قط أحب إلي ولا أعر عندي من ساعتك هذه.

فلما رأى أن ذلك لم يسقطه من عينه قام فانصرف معه.

وإن كانت الزلة في حق الأخ مما يوجب إيحاشه قالأولى العفو والاحتمال واقامة الأعذار، فإذا رأيت قلبك لا يقبل العذر فقل له: أنت المعيب لا هو. قال الشاعر: ذ من خليلك ما صفا دون السذي فيه الي در فالعر أقصر من معا تبة الخليل على الفير وقال آخر: ولست بمستبق أخا لا تليه على شعي أي الرجال المهذب وإذا رأيت ذلك التجني يتسلق إلى المودة فيشعثها فتلطف في عتابه سرا.

الحق السادس: الدعاء للأخ في حياته وبعد مماته بكل ما تدعو به لنفسك، ولا تفرق بينك وبينه في ذلك، وفي أفراد مسلم من حديث أبي الدرداء عن النبي أنه قال: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل". وقد كان أبو الدرداء يدعو لخلق كثير من إخوانه يسميهم بأسمائهم، وكان الإمام أحمد بن حتبل يدعو في السحر لستة تفر.

وأما الدعاء بعد الموت، فقد قال غمرو بن خريث(1): إذا دعا العبد لأخيه الميت أتى بها ملك قبره، فقال: يا صاحب القبر الغريب هذه هدية من أخ عليك شفيق: (1) تحرفت في النسخ إلى: "جرير".

Bogga 433