422

Minhaj Qasidin

منهاج القاصدين

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

============================================================

4417) منهاج القاصدين وشفيد الصاددين يخصه، فالأمر فيه آخف، ولكنه في وقت مباشرته إن صودف وجب منعه بما يمتنع به، فإن كان التصح يرده نصح وتلطف به، وإن كان التغليظ أنفع فعل.

بيان الصفات المشروطة فيمن تختاء(1) صحبته: قد رؤينا عن النبي أنه قال: "المرء على دين خليله، قلينظر أحذكم من يخالل".

واعلم أنه لا يصلح للصحبة كل أحد، ولا بد أن يتميز المصحوب بصفات وحصال يرغب بسببها في ضحبته، وتشترط تلك الخصال بحسب الفوائد المطلوبة من الضحبة، إذ معنى الشرط ما لا بد منه للوصول، ويطلب من الضحبة فوائد دينية ودذنيوية.

أما الدنياوية؛ فكالانتفاع بالمال أو الجاه أو مجرد الاستئناس بالمشاهدة والمحاورة وليس ذلك من غرضنا: وأما الدينية فيجتمع فيها أغراض مختلفة، فمنها الاستفادة بالعلم والعمل، ومنها الاستفادة من الجاه تحصنا به عن إيذاء يكدر القلب ويصد عن العبادة، ومنها الاستفادة بالمال للاكتفاء به عن تضييع الأوقات في طلب القوت، ومنها الاستعانة في المهمات، فيكون عدة في المصائب، وقوة في الأحوال، ومنها التبرك لمجرد الدعاء، ومنها انتظار الشفاعة في الآخرة، كما قال بعض السلف: استكثروا من الإخوان، فإن لكل مؤمن شفاعة. فهذه فوائد تستدعي كل فائدة شروطا لا تحصل الا بها.

وفي الجملة؛ فينبغي آن يكون فيمن يؤثر صحبته خمس خصال: آن يكون عاقلا، حسن الخلق، غير فاسق، ولا مبتدع، ولا حريص على الدنيا.

أما العقل، فهو رأس المال، وهو الأصل ولا خير في ضحبة الأحمق، قال علي رضي الله عنه : فلا تن أخا الجهل واي اة واي اه (1) في الأصل: ايختار".

Bogga 422