423

Minhaj Qasidin

منهاج القاصدين

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

============================================================

(47) وع العادات (كتاب آداب الصحبة كم من جاهل آودى يا حين آخاه الرة بالمرة اذا ما هو ما شاه ولشيء على الشي، مقايين وأشاه ول قلب على القلب ذل يل حين يل قاه واعلم أن الأحمق يريد أن ينفعك فيضرك، ونعني بالعاقل الذي يفهم الأمور على ما هي عليه إما بنفسه وإما إذا فهم.

وأما خسن الخلق فلا بد منه، إذ رب عاقل يدرك الأشياء على ما هي عليه، ولكن إذا غلبه غضت أو شهوة أطاع هواه وخالف ما هو المعلوم عنده لعجزه عن قهر الهوى، فلا خير في ضحبته.

وأما الفاسق المصر على الفسق، فإنه لا يخاف الله، ومن لا يخاف الله لا تؤمن غائلته، ولا يوثق بصداقته، وقد قال تعالى: فأعرض عن من تولك عن ذكرنا ولر يرد إلا الحيوة الدنيا} [النجم: 29] وقال تعالى : وأتيع سبيل من أناب إلى} [لقمان: 15) .

وأما المبتدع، فيخاف من صحبته سراية البدعة، وقد قال غمر بن الخطاب: عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء، وغدة في البلاء، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك(1) ما يغلبك منه، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تصحب الفاجر تعلم من فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله تعالى، وقال حكيم لابنه: اصحب من إذا صحبته زانك، وإن خدمته صانك، وإن قعدث بك مؤنة مانك(2). وقال آخر: لا تصحب إلا من يكتم سرك، ويستر عيبك، ويؤثرك بالرغائب، ويكون معك في النوائب، وينشر حسنك، ويطوي سييك، فإن لم تجده فلا تصحب إلا نفسك. وروي عن علي رضي الله عنه: (1) في الأصل: "ايحبك".

(2) مانه مونا : احتمل مؤونته وقام بكفايته.

Bogga 423