413

Minhaj Qasidin

منهاج القاصدين

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

============================================================

413) ربع العادات ( متاب آداب الصحبة الناس الجنة فقال: "تقوى الله وحسن الخلق". وفي حديث آخر أن النبي كان يدعو، فيقول: "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سييها، إنه لا يصرف سيئها إلا أنت". وقالت أم حبيبة: أرأيت المرأة يكون لها زوجان في الدنيا فتموث (1) ويموتان، فيدخلون الجنة، فلأيهما تكون؟

قال: "الأحسنهما خلقا يا أم حبيبة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

وإذا ثبت أن ثمرة الخلق الحسن الألفة، فقد ورد الثناء على الألفة، لا سيما إذا كانت الرابطة الدين والتقوى، قال الله تعالى: لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بيب قلوبهه وللكن الله ألف بينهم} (الأنفال: 23] وذم الفرقة فقال: ولا تفرقوا} [آل عمران: 103].

وأما المحبة في الله تعالى، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: "سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله" فذكر منهم "رجلين تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه" وفيهما من حديث أنس عن النبي أنه قال: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن توقد له نار فيقذف فيها". وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي". وروى أبو مسلم الخولاني عن معاذ بن جبل عن النبي أنه قال : "المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله" قال: فلقيث عبادة بن الصامت فذكرث له حديث معاذ فقال: سمعث رسول الله يحكي عن ربه عز وجل يقول: لحقث محبتي للمتحابين في، وخقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله". وفي حديث البراء بن عازب عن النبي أنه قال : "أوئق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله". وفي حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: "إن من عباد الله (1) في الأصل: لفيموت".

Bogga 413