521

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

============================================================

لقوله تعالى في حقهما وأهلهما: { خلدين فبها أبدا) [النساء: 169]، ولا عبرة بقول الجهمية وخلافهم في هذه القضية.

2 - ومن قال لمن برأ من مرضه: فلان أرسل الحمار ثانيا، ومن قال لمن مات: بذل روحه لك، أو قال للمعمر: ما نقص من روحه ليزيد في روحك، يخشى عليه الكفر، أي إن اعتقد وقوع ذلك لقوله تعالى: وما يعمر من تعمر ولا ينقص من عمرهه إلا فى كتي} [فاطر: 11]، ولقوله تعالى: { ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها) [المنافقون : 11]، وإلا فيكون كاذبا في قوله تعالى.

3 - ولو قال: زاد الله في روحك، فهذا خطأ وجهل ومذهب غير أهل السداد.

قلت: وكذا إذا قال: زاد الله في عمرك وأطال الله عمرك وأبقاك الله ونحو ذلك.

قال: وكذا إذا قال نقص من روحه وزاد في روحك.

4- ومن قال: فلان مردبجان توسبرد، كفر؛ أي لأنه خالف قوله تعالى: قل يتوفدكم ملك الموت اللزى وكل بكم) [السجدة: 11]، والظاهر أن يكون كذبا لا كفرا.

ثم اعلم أنه إلى هنا من كلام الجامع حيث ما نسبه إلى أحد ثم قال على ما في نسخة.

5- وفي فتاوى قاضيخان: من قال: فلان لا يموت بنفسه، يخشى عليه الكفر، أي إن أراد أنه لا يموت إلا بالقتل، وإلا فكل أحد لا يموت بنفسه، وإنما يموت باماتة الله له وقبض ملك الموت لروحه.

519

Bogga 521