Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
بالمشيثة بعد التوبة، وهذا معنى قوله : "حج آدم موسى" الحديث(1).
ال وفي المحيط والخلاصة: قيل لفاسق إنك تصبح وتؤذي الله وخلق الله، فقال: آتي بالطيب، أو نغم ما أفعل، أي كفر، إلا إذا أراد بقوله إنه ما يفعل ما يكون سببا لأذى الحق والخلق، فإنه لا يكفر.
ولو قال العاصي: هذا أيضا طريق ومذهب، كفر. إن أراد بهما مذهب الشرع وطريق الحق، وإلا فلا شك أن المعاصي طرق ومذاهب ال وسبل، سواء كانت كفرا، أو بدعة، فإنهما طريقان إلى النار ومذهبان إلى دار البوار، ففي التنزيل: ( وأن هلذا صرطى مستقيما فأتبعوة ولا تنيموا الشبل فتفرق بكم عن سبيلو) [الأنعام: 153] .
ال وفي المحيط: من تصدق على فقير بشيء من الحرام يرجو الثواب، كفر. وفيه بحث، لأن من كان عنده مال حرام فهو مأمور بالتصدق به على الفقراء، فينبغي أن يكون مأجورا بفعله حيث قام بطاعة الله وأمره، فلعل المسألة موضوعة في مال حرام يعرف صاحبه وئعدل عنه إلى غيره في عطائه لأجل سمعته وريائه، كما كثر هذا في ظلمة الزمان وأمرائه.
ال وفي المحيط: ولو علم الفقير أنه من الحرام ودعا له وأمن المعطى، كفرا.
ل وفي الظهيرية: دفع إلى فقير يرجو الثواب، كفر. ولو دعا الفقير بعد العلم بحرمته وأمن من أعطى، كفرا جميعا، أي لأن الدعاء والتأمين انما يكون في ارتكاب الطاعة ومال الحلال، دون المعصية وارتكاب الحرام، فتأمل في المقام يظهر لك المرام؛ فإن المعطي قد يريد بعطائه هذا تخليصه من آثام الأنام يوم القيامة.
(1) رواء البخاري، تقسير230، ومسلم قدر 12.
Bogga 508
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 564