441

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

============================================================

الملائكة، قال: قال رسول الله : "درهم ربا ياكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنيةه، ورواه الدارقطني من طريق الفريابي، عن كعب، ثم قال الدارقطني بعد إخراجه: وهذا أصح من المرفوع.

قال المحدث الشيخ شعيب: والوقف هو الصواب كما قال الدارقطني ال وابو حاتم. وقول من قال ممن ينتحل الحديث في عصرنا: هوهذا الموقوف في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي" - ذكر ذلك في الصحيحة 1033، والروض النضير 459 وغيرها -، قول ساقط لا وزن له، لأن أهل العلم قيدوا ذلك بأن يكون الواقف من الصحابة، وأن لا يعرف بالأخذ عن الإسرائيليات، وكلاهما هنا منتفيان في هذا الحديث، فإن كعب الأحبار - راوي الخبر- أسلم بعد وفاة النبي وقدم المدينة أيام عمر رضي الله عنهم، ولقد ثبت أن عمر قال لكعب يوما: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة. إلخ قال الشيخ شعيب: وقد أورد الإمام ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات 248/2، من جهة متنه، فقال بعد آن أعله بالوقف على كعب: واعلم آن مما يرذ صحته ان المعاصي إنما يعلم مقاديرها بتأثيواتها، والزنا يفسد الأنساب، ويصرف الميراث إلى غير مستحقيه، ويؤثر من القبائح ما لا يؤثر اكل نعمة لا تتعدى ارتكاب تهي. فلا وجه لصحة هذا. اه. وتمام الكلام في العواصم والقواصم.

تحقيق الشيخ شعيب 377/9. أقول: رحم الله الامام الأعمش لما قال لتلميذه الإمام أبي حنيفة وقد افتى امامه واستدل بأحاديثه: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة. فليتفقه أهل الحديث وليدرس الحديث أهل الققه . والله الموفق.

وخبر (الغيبة أشد من الزنى) مثل السابق، رواه ابن حبان في الضعفاء، وغيره قال فيه الزبيدي.. وفيه عباد بن كثير وهو متروك، إتحاف السادة المتقين، للزبيدي 533/7، وأورده العجلوني في كشف الخفاء، وقال: قال الصنعاني موضوع 106/2، وعيادين كثير قال فيه آحمد: روى آحاديث كذب لم يسمعها، كان صالحا، (قيل): فكيف روى ما لم يسمع ؟ قال: البله والغقلة.

439

Bogga 441