742

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

سؤالك إياي هزلا ، وردي عليك بذلا ، إن موسن عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين..

قال: رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير)، فسال ريبه ولم يسأل الناس ، ففطنت الجاريتان ولم يفطن الرعاء، فأتيا أباهما شعيبا عليه الصلاة والسلام فأخبرتاه، فقال شعيب : ينبغي أن يكون هاذا جائعا، ثم قال لإحداهما : اذهي فادعيه فلما أتته .. أعظمته وغطت وجهها، ثم قالت : إب أبى يدهوله ليجزيلك أجر ماسقيت لنا)، فكره موسى عليه الصلاة والسلام ذلك، وأراد الا يتبعها، ثم لم يجد بدا من أن يتبعها؛ لأنه كان في أرض مشبعة(1) وخوف، فتبعها، وكانت امرآة ذات ججز، فكانت الرياح تضرب ثوبها، فتصف لموسين عجزها، فيغض مرة ويعرض آخرى، ثم قال : يا أمة الله؛ كوني خلفي، ثم دخل إلى شعيب عليه الصلاة والسلام والعشاء مهيأ، فقال : كل يا موسى، قال موسى : لا، قال شعيب : ألست جائعا ؟ قال : بلى ، وللكني من أهل بيت لا نبيع شيئا من عمل الآخرة بملء الأرض ذهبا، وأخشى آن يكون هذذا أجر ما سقيت لهما، قال شعيب : لا يا شاب، ولكنها عادتي وعادة آبائي قرى الضيف وإطعام الطعام، قال : فجلس، فأكل . فإن كانت هاذه المعة دينار عوضا عيا حدثتك.. فهي حرام كالميتة والدم ولحم الخنزير، وان كانت من مال المسلمين. . فلي فيها شركاء ونظراء، إن ساويتهم بي، والا.. فلا حاجة لي بها، إن بني إسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم، فلما نكسوا وتعسوا وسقطوا من عين الله عز وجل.. صار علماؤهم يأوون إلى أمراثهم، فشاركوهم في دنياهم ، واشتركوا معهم في فتنتهم قال ابن شهاب : يا أبا حازم ؛ إياي تعني؟ أو بي تعرض ؟ قال : ما إياك أعني ، وللكن وكماسع، ثم ذهب.

وقال أبو حازم رحمه الله : انظر إلى الذي تحب أن يكون معك في الآخرة. فقدمه اليوم ، وانظر إلى الذي تكره أن يكون معك في الآخرة.. فاتركه اليوم .

وقال : كل عمل تكره الموت من أجله. . فاتركه، ثم لا يضرك متى مث.

وقال : من عرف الدنيا. مرلم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى وقال : ما في الدنيا شيء يسرك. . إلا وقد الزق به شيء يسووك .

وقال: إني لأعظ، وما أرى للموعظة موضعا، وما أريد بذلك إلا نفسي: (1) أرض مشبعة : أي ذات سباع.

Bogga 742