Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
منها : إنه لم ينقض عني يوم من البلاء. . إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي يعا إلن يوم ليس له انقضاء، يخسر فيه المبطلون.
ولد موسى بن جعفر بالمدينة، سنة ثمان وعشرين ومثة ، وأقدمه المهدي الى العراق، ثم رده إلى المدينة، فأقام بها إلى آيام الرشيد، فقدم الرشيد المدينة، فحمله معه، وحبسه ببغداد إلى أن توفي بها(1) .
وكانت وفاته لخمس بقين من رجب، سنة ثلاث وثمانين ومثة، رضي الله عنه وأرضاه انتهين ("الصفوة 109-107/29] وقال في " المختار" : موسى الكاظم أحد الأنمة الاثني عشر . [انتهي .
قال الحافظ الخطيب : روي : آنه دخل موسى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أول الليل، فسجد، وهو يقول : عظم الذنب مني، فليخسن العفومنك، فجعل يرددها حتى أصبح: وكان حليما كريما، يبلغه عن الرجل آنه يؤذيه. . فيبعث إليه بالصرة فيها ألف دينار وكان يصر الصرر ثلاث مثة دينار وآربع مثة دينار، ثم يقسمها بالمدينة.
وحكي عبد الله بن مالك الخزاعي قال : أتاني رسول هارون الرشيد ليلا، فراعني، فلما دخلت عليه.. سلمت، فسكت ساعة، فطار عقلي، ثم قال لي: اني رآيت في هذذه الساعة أنه قد أتاني شخص معه حربة، فقال : إن خليت عن موسي، وإلا.. نحرتك بهاذه الحربة، اذهب فخل عنه، وأعطه ثلاثين ألف درهم، وقل له : إنه مخير بين المقام عندنا وله كل ما يحب، وبين المضي إلى أهله، قال : فجئت إليه، ودفعت إليه المال، وأبلغته ما قال أمير المؤمنين، فقال لي : اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي : " يا موسي؛ خبست مظلوما، فقل هذذه الكلمات : اللهم، يا سامع كل صوت، ويا سابق كل فوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ، أسألك بأسمائك الحسنى، وباسمك الأعظم، يا حليما لا يعجل من عصاه، يا ذا المعروف الذي لا بنقطع أبدا، ولا بحصى عددا؛ فرج عني" ، ثم استيقظت، فكان ما تري (2) انتهى [" تاريخ بغداد "429/13 .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) قيل : مسوما، ودفن في مقابر الشونيزية خارج القبة، وقبره مشهور يزار (2) وفيات الأميان " (309/5) .
Bogga 735