721

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

توفي قبل الطاعون بيسير، وكان سنة إحدى وثلاثين ومثة . انتهى (والصفوة16-159/30] .

وقال القشيري : مكث مالك بن دينار بالبصرة أربعين سنة ، لم يصح له أن يأكل من تمر البصرة ولا من رطبها، حتى مات ولم يذقه وكان إذا انقضى وقت الرطب. . يقول : يا أهل البصرة؛ هذذا بطني ما نقص منه شيء، ولا زاد اكلكم فيكم شيئا ، يفعل ذلك ورعا . انتهن وعن مالك بن دينار قال : رحم الله عبدا قال لنفسه : ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟ ثم زمها(1)، ثم خطمها، ثم الزمها كتاب الله سبحانه وتعالى ، فكان لها قائدا.

وعن عبد السلام قال : سمعت مالكا يقول لنفسه : إني- والله - ما أريد بك وقال في "لوامع أنوار القلوب" : [إن جارا له] دخل عليه في مرضه الذي توفي فيه فقال : [أتشتهي شيئا]؟ فقال : نعم ، نفسي تنازعني منذ أربعين [سنة على] رغيف أبيض ولبن راتب حلو، [فأحضرها له فيا الحال ، فجعل ينظر إليه [ويقول : غلبت] شهوتي عمري، حتى إذالم يبق [إلا اليوم تغلبني ) ؟1 اذهبوا به إلى يتيم فلان لومات ، ثم رآه]ا ذلك الجار في النوم، فسأله [عن حاله]، فقال له : اسفكوا العبرات، (وأقيلوا) العثرات، وأديموا الحساب ، [واهجروا] الشهوات ، ونازعوا [الأهواء في ا ترك المنى بالدمع [والمنع) .

وعن مغيرة بن جبير قال : (بت عند مالك ليلة)، فرمقته على غفلة من حيث لا يراني بعد العشاء يجدد الوضوء ، [ويقوم الليل] ، فتارة يفني ليلته في تكرار [آية]، وتارة يدرج القرآن، فإذا مر بآية فيها ذكر النار. . قبض على لحيته وخنفته العبرة وهو يقول بحنين كحنين الثكلى وأنين الولهى : إللهي وسيدي ومولاي، يا مالك رقي، ويا سامع نجواي، ويا راحم شكواي؛ سبق قولك تفضلا وامتنانا : (يحبهم ويحبونه والمحب لا يعذب حبيبه؛ فحرم شيبة عبلك مالك بن دينار على النار، إلنهي؛ قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين مالك ؟1 وأي الدارين دار مالك ؟1 ثم لا يزال كذلك إلى الفجر . انتهن ("الرسالة*: 91).

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) جعها بالزمام، وهو الرسن ؛ كناية عن سهولة قيادها .

21

Bogga 721