Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
مثل هذذا، فقال : هيهات! كان ما كان، والله يختص برحته من يشاء، والله ذو الفضل العظيم . انتهن (247-240) وقال مؤلفه محمد بن الحسن عفا الله عنهما : ذكر الحافظ أبو نعيم - قدس الله روحه - نظير هاذه الحكاية بعينها في ترجمة محمد بن حبيب العجمي(1)، وقد ذكرتها في ترجمته ه الله. انتهن وقال أبو الفرج - رحمه الله - : كان مالك بن دينار يرى يوم التروية بالبصرة، ويوم عرفة بعرفات وكان يقول : قولوا لمن لم يكن صادقا : لا يتعني (2) .
وقال بشر : قال رجل لمالك بن دينار : يا مرائي، فقال : متى عرفت اسمي؟ ما عرف اسي غيرك ودخل اللصوص إلى بيت مالك بن دينار، فلم يجدوا في البيت شيئا، فلما أرادوا الخروج. قال لهم مالك : ما عليكم لو صليتم ركعتين ولما حضره الموت. . قال : لولا أن أصنع شيئا لم يصنعه أحد كان قبلي.. لأوصيت أهلي إذا مت آن يقيدوني، وأن يجمعوا يدي إلى عنقي، فينطلقوا بي على تلك الحال حتى أدفن كما يصنع بالعبد الابق.
وفي رواية أخرى : إذا سالني ربي عز وجل لم فعلت هلذا؟ أقول : أي رب ؛ لم أرض لك نفسي قط.
وقيل لعيد الواحد بن زيد : ما كان سبب موت مالك ؟ قال : أنا كنت سببه، سألته عن رؤياه لمسلم بن يسار في المنام كيف كانت ، فقصها علي، وهو آنه قال : رأيت مسلم بن يسار في نومي، فقلت له : ماذا لقيت من ربك عز وجل؟ فقال : لقيت أهوالا وزلازل عظاما شدادا، قلت : وماذا كان بعد ذلك؟ قال : وما تراه يكون من الكريم سبحانه وتعالى 19 قبل منا الحسنات، وعفا لنا عن السيئات، وضمن عنا التبعات، فلما قضها علي.. انتفض، وجمل يشهق، ويضطرب، حتى قلت : ان كبده قد تقطعت في جوفه، ثم أفاق، فحملناه إلى بيته ، فلم يزل مريضا يعوده إخوانه إلى أن مات، رحمه الله (1) نكرها الحافظ أبو نعيم في " الحلية " (150/6-152) في ترجمة أبى محمد حبيب الفارسي (2) لا يتعب : إذالصدق أساس، ومن لا أساس له.. لا بنيان يقيمه .
Bogga 720