Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
كساء، وركوة ، وصاغرة(1)، فرفع رأسه، فأخرج من تحت رأسه رغيفين يابسين، قبل الرغيفين بالماء، حتى إذا ظن أنه قد ابتل. . قال : ناولني الدوخلة، وإذا دوخلة معلقة يابسة، فأخرج منها صرة ملح، فقال لي : ادن فكل، فقلت : يا أبا يحى؛ لا اشتهي، قال : هيهات، هيهات! أنت ممن غذي بالماء العذب ، فلا تصبر في الماء المالح.
ودعا مالك بن دينار رحمه الله في طريق مكة فقال : إني داع بشيء فأمنوا ، ثم قال : اللهم ؛ لا تدخل بيت مالك بن دينار من الدنيا قليلا ولا كثيرا . انتهى (4) (ه الحلية 386358/2) : (1) كذا في النسخ والحلية والصواب بالخاء بدل الغين كما قال الصفدي في "تصحيح التصحيف"، والصاخرة : اناء من الخزف (2) جاء في هامش نسخة : (وفي كتاب و التوابين " [202-205] قال : روي عن مالك بن دينار آنه سعل عن سبب توبته، فقال : كنت شرطيا، وكنت منهمكا على شرب الخمر، ثم انني اشتريت جارية نفية، ووقعث مني أحسن موقع، فولدت لي بسا، فشغفت بها، قلما دبت على الأرض. . ازدادت في قلبي حبا، والفتني والفتها، قال : فكنت إذا وضعت المسكر بين يدي. . جامت إلي ، وجاذبتي عليه، وأراقته علن ثوبي، فلما تم لها سنتان. . ماتت فاكمدني حزنها، فلما كانت ليلة النصف من شعبان، وكانت ليلة الجمعة، بت ثملا من الخمر، ولم أصل فيها عشاء الاخرة، فرأيت في منامي كأن القيامة قد قامت، ونفخ في الصور، وبعثرت القبور، وحشر الخلاثق وأتا معهم ، فسمعت حسأ من ورائي ، فالتفت ، فانا [أنا) بتنين أعظم ما يكون، اسود ازرق، قد فتح فاه مسرها نحوي، فمررت بين يديه هاربا فزعا مرعوبا، فمررت في طريقي بشيخ نقي الثوب طيب الراتحة، فسلمت عليه، فرد السلام ، فقلت : أيها الشيخ؛ أجرني من هاذا التنين أجارك الله عز وجل، فبكين، وقال لي : أنا ضعيف، وهنا أقوى مني ، وما أقدر عليه، ولتكن مر واسرع ، فلعل الله سبحانه وتعالن آن يقيض لك ما ينجيك مته، فوليت هاربا على وجهي، فصعدت على شرف من شرف القيامة، فأشرفت علن طبقات النيران، فنظرت إلى هولها ، وكدت اهوي فيها من فزع التنين، فصاح بي صائح : ارجع، فلت من أهلها، فاطمأننت إلى قوله ورجعت ، ورجع التنين في طلي، فاتيت الشيخ، فقلت : يا شيخ ؛ سالتك أن تجيرني من هاذا التنين، فلم تفعل، فبكى الشيخ، وقال : أنا ضعيف، ولكن سرالن هاذا الجيل، فإن فيه ودائع المسلمين ، فإن كان لك فيه وديعة . . فستنصرك، قال : فنظرت إلن جبل مستدير من فضية، وفيه طاقات مخرمة، وستور معلقة، على كل خوخة- نافذة كبيرة - وطاقة مصراعان من التعب الأحمر، مفصلة بالياقوت، مكوكبة بالير، على كل مصراع ستر من الحرير، فلما نظرت إلى الجبل. . هرولت اليه، والتنين من ورائي، حتى اذا قربت منه . . صاح بعض الملاتكة عليهم السلام : ارفعوا الستور، وافتحوا المصاريع، وأشرقوا، فلعل لهاذا الباتس فيكم وديعة تجيره من عدوه، قال : قفيحت المصاريع، وأشرفوا على، فرايت أطفالا كالأقمار، وقرب التنين مني، فتحيرت في أمري، فصاح بعض الأطفال : ويحكم، أشرفوا كلكم، فقد قرب منه عدوه، فأشرفرا فوجا بعد فوج، واذا أنا بابتي التي ماتت قد أشرفت علي ويكت، وقالت : أبي والله، ثم وثبت في كفة من نور كريية الهم، حتى صارت عندي، فمدت بدها الشمال إلى يدي اليمنى ، فتعلقت بها ، ومدت يدها اليمنن إلى التنين ، فولي هاريا، ثم أجلستتي وقعدت في حجري ، وضريت بيدها اليمني الى لحيتي، وقالت : يا ابت التريأن للزين م امثرا أن تخشع تلرشهم لذكر الله وما نرل من المتق ولا يكونوا كالذين أوتوا الككللب من قبل فطال عطليهم الآند فقست قلريهم ور نهم فيرت) 19
Bogga 715