Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
قطيعة، فأقرها الوليد وسليمان، حتى اذا استخلف عمر رحمه الله. . نزعها مني، فقال هشام : أعد مقالتك فقال : يا أمير المؤمنين؛ إن عبد الملك أقطع جدي قطيعة، فأقرها الوليد وسليمان، حتى إذا استخلف عمر رحمه الله . . نزعها مني، فقال : والله؛ إن فيك لعجبا أنك تذكر من أقطع جدك القطيعة، ومن أقرها، ولا تترحم عليه، وتذكر من انتزعها منك فتترحم عليه، وانا قد أمضينا ما قد صنع عمر رحمه الله. انتهى [" الحلية 345-306/5) .
وقال أبو الغرج ابن الجوزي - رحمه الله- : عمر يكتي : آبا حفص، آمه : أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولما أراد عبد العزيز بن مروان أن يتزوج آم عمر. . قال لقيمه : اجمع لي أربع مثة دينار من طيب مالي ؛ فإني أريد أن اتزوج من أهل بيت لهم صلاح. فتزوج أم عمر.
وقال سفيان الثوري رحمه الله : الخلفاء خمسة : أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز وقال أحمد ابن حتبل : يروى في الحديث : أن الله يبعث على رأس كل مثة عام من يصحح لهذه الأمة دينها، فنظرنا في المئة الأولى ؛ فإذا هو عمر بن عبد العزيز، ونظرنا في المئة الثانية.. فنراه الشافعي وعن الضحاك بن عثمان قال : لما انصرف عمر بن عبد العزيز عن قبر سليمان بن عبد الملك.. صفت له مراكب سليمان، فقال: ماشاء الله لا قوة إلا بالله، قدموا إلي بغلي وفي رواية: آنه سمع للأرض هزة- أو رجة - فقال : ما هدذه ؟ فقيل : هذذه مراكب الخلافة يا أمير المؤمنين، قربت إليك لتركبها : وجاء صاحب الشرطة يسير بين يديه بالحربة فقال : تنح عني ما لي ولك، إنما أنا رجل من الملمين، فسار وسار معه الناس حتى دخل المسجد، فصعد المنبر، واجتمع الناس إليه، فقال : يا أيها الناس؛ إني قد ابتليت بهذا الأمر من غير راي مني، ولا طلبة له، ولا مشورة من المسلمين، واني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي، فاختاروا لأنفسكم، فصاح المسلمون صيحة واحدة : قد اخترناك يا أمير المؤمنين، ورضيناك، فل أمرنا باليمن والبركة، فلما رأى الأصوات قد هدأت ورضي الناس جميعا. . حمد الله، وأثني عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : أوصيكم بتقوى الله . .. إلى أن قال :
Bogga 663