662

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وعن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله قال : كانت العلماء عند عمر تلامذة وقال ميمون بن مهران : أتينا عمر بن عبذ العزيز. . فظتنا أنه يحتاج إلينا؛ فاذا نحن عنده تلامذة وعن مجاهد قال : أتينا عمر نعلمه، فما برحنا حتى تعلمنا منه وكان ميمون بن مهران يقول : عمر بن عبد العزيز معلم العلماء .

وقال عمر بن عبد العزيز : قيدوا النعم بالشكر ، وقيدوا العلم بالكتاب : وقال عمر : اني لأدع كثيرا من الكلام مخافة المباهاة : وقال ميمون بك مهران لعمر ليلة : يا أمير المؤمنين ؛ ما بقاؤك على ما أرى؟ أما أول الليل : فأنت في حاجات الناس، وأما وسط الليل : فمع جلسائك، وآخر الليل : فالل أعلم ما تصير إليه، قال: فضرب على كتفي، وقال : ويحك يا ميمون؛ إني وجدت لقاء الرجال تلقيحا لألبابهم.

ودخل مسلمة على عمر وهو مسخى، فقال : رحمك الله، لقد أحييت لنا قلوبا ميتة، وجعلت لنا في الصالحين ذكرا.

واسئشهد رجل من الشام، فكان ياتي إلن آبيه كل ليلة جمعة في المنام، فيغحدثه ويستانس به، فغاب عنه جمعة، ثم جاءه في الجمعة الأخرى، فقال له : يا بني؛ لقد أحزتتني، وشق علي تخلفك، فقال : إنما شغلني عنك أن الشهداء أمروا أن يتلقوا عمر بن عبد العزيز، فتلقيناه، وذلك عند موت عمر رحمه الله وضرب لعمر فلوس، وكتب عليها : أمر عمر بالوفاء والعدل، فقال : اكسروها واكتبوا : أمر الله بالوفاء والعدل : ولماشقي السم. . قيل له : تدارك نفسك، فقال : والله ؛ لقد عرفت الساعة التي سقيت فيها، ولو كان شفائي أن امس شحمة أذني. . ما فعلت ، أو أن أوتى بطيب أرفعه إلى آنفي،. ما فعلت .

وقال عمر: ما حسدت الحجاج - عدو الله - على شيء .. إلا حبه القرآن، واعطائه أهله، وقوله حين حضرته الوفاة : اللهم ؛ اغفر لي؛ فإن عبادك يزعمون أنك لا تفعل وجاء رجل إلىن هشام بن عبد الملك فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن عبد البلك أقطع جدي

Bogga 662

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab | Usul