660

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وقيل لولده بعد موته : كم ترك من الغلة ؟ قال : ترك غلة ست مثة دينار، ورثناها عنه، وثلاث مثة ورثناها عن آخينا عبد الملك (1)، وكنا اثنا عشر ذكرا وست نسوة ، اقتسمنا ماله على خس عشرة.

ولما استعمل جعونة بن الحارث على ملطية(2) وغزا. . فأصاب وغنم ، فأرسل ابنه إلى عمر بن عبد العزيز، فلما دخل عليه.. أخبره الخبر بما غنم، فقال عمر : هل أصيب من المسلمين أحد؟ قال : لا، إلا رويجل، فغضب عمر، وقال : رويجل ؟1 رويجل ؟!

مرتين، تجيؤوني بالشاة والبقرة ، ويصاب رجل من المسلمين ؟ لا تلي أنت ولا أبوك عملا لي ما كنت حيا .

وكان يقول : لقد تمت حجة الله على ابن الأربعين، فمات لها عمر بن عبد العزيز وقال أيوب : نبئت أن عمر ذكر له ذلك الموضع الرابع الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فعرضوا له به، قالوا : لو دنوت من المدينة، فقال : لأن يعذبني الله عز وجل بكل عذاب إلا النار . . أحب إلي من أن يعلم الله تعالى أني أرى نفسي أهلا لذلك .

وقالت فاطمة امرأة عمر: كنت أسمعه كثيرا يقول : اللهم؛، آخف عليهم موتي ولو ساعة، فقلت له يوما : لو خرجت عنك، فقد سهرت يا أمير المؤمنين؛ لعلك تنام، فخرجت إلى جانب البيت الذي كان فيه ، فسمعته يقول : ( تلك الدار الآخرة بمحصلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعلقبة للينقين) ، وجعل يرددها ، قالت : ثم أطرق فلبثت ساعة، ثم قلت لوصيف له كان يخدمه : ادخل فانظر، فدخل، فنظر، فصاح، فدخلت، فإذا هو قد أقبل بوجهه إلى القبلة، وغمض عينيه باحدى يديه، وضم فاه بالأخرى وفي رواية : لما كان في مرضه الذي قبض فيه.. قال: أجلسوني أجلسوني، فأجلسوه، فقال : أنا الذي أمرتني فقصرت، ونهيتني فعصيت ، ولككن لا إله إلا الله، ثم رفع رأسه وأحد النظر ، فقيل له : إنك لتنظر نظرا شديدا ، فقال : إني لأرى حضرة، ما هم بانس ولا جن، ثم قبض.

وعن الأوزاعي قال : شهدت جنازة عمر، ثم خرجت آريد مدينة قتسرين، فمررت على (1) في والحلية" : (ترك لنا غلة ست مثة دينار - كل سنة ثلاث مثة دينار- ورثناها عنه، وثلاث مثة دينار ورثناها عن أخيتا عبد الملك) (2) ملطية : بلدة من بلاد الروم ، فيها مسجد من بناء الصحابة رضوان الله عليهم

Bogga 660

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab | Usul