Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
ويبلغني رضوانك، وينجيني من سخطك ؟ قال : الاستغفار باللسان، والندم بالقلب، والترك بالجوارح.
وقال عمر بن عبد العزيز : ذكر الله عز وجل حسن عظيم، والفكر في تعم الله سبحانه وتعالى أفضل العبادة.
وقال عمر لبنيه(1) : كيف أنتم إذا أنا وليت كل رجل منكم جندا ؟ فقال ابنه : لم تعرض علينا أمرا لا تريد أن تفعله ؟ قال : أترون بساطي هلذا؟ إنه لصائر إلى بلين ، وإني اكره أن تدنسوه بخفافكم ، فكيف أرضى لنفسي أن تدنسوا علي ديني ؟1 وكتب الى عماله : احتبسوا الأشغال عند حضور الصلوات، فمن أضاعها. فهو لما سواها من شرائع الإسلام أشد تضييعا.
وقال : لولا أخشى أن تكون بدعة . . لحلفت الأ أفرح بشيء من أمر الدنيا أبدا حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي لي عند الموت، وما أحب أن يهون علي الموت، لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن واشترى جارية أعجمية فقالت : أرى الناس فرحين ، ولا أرى هلذا يفرح ، فقال : ما تقول لكع ؟ فأخبر بما قالت، فقال : ويحهاا حدثوها أن الفرح في الدار الآخرة : ولما بلغ محارب بن دثار موث عمر بن عبد العزيز. . دعا كاتبه فقال : اكتب، فكتب : بسم الله الرحمان الرحيم، فقال : امحه، فإن الشعر لا يكتب فيه بسم الله الرحمنن الرحيم ، قال : ثم رثاه بأبيات (2) .
وقال رجاء بن حيوة : قومت ثياب عمر بن عبد العزيز وهو خليفة اثنا عشر درهما..
(1) في بعض الروايات : أن المقول لهم بنو مروان، والله أعلم .
(2) الأبيات كما ذكرها الحافظ أبو نعيم في " الحلية *(321/5) : د لم بصبك الموت يا صر لو أعظم الموت خلقا أن يواقعه ادت تموت وآخرى منك تعظر م ن شرية حق قد نعشت لها على العدول التى تغتالها الحفر با لهف نفسي ولهف الواجدين معي لاية ما رات عيني لهم شبها ضم اعظهم ني المبد الحفر لها نن بالحق تقفر وانت تبم لا زلت چن دا تاتي رواحا وتبياتا وتبتكر لو كنت أملك والأقدار غالبة بدير سان انكن يتلب القدر الفرات صر
Bogga 657