656

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

حزم ؛ لطالما مشيت إلى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظلام لا يمشن بين يديك بالشمع، ولا يوجف خلفك أبناء المهاجرين والأنصار، فارض لنفسك اليوم ما كنت ترضن به قبل اليوم ، وأما مسجد بني النجار.. فقد كنت أحب أن أخرج من الدنيا ، ولم أضع حجرا على حجر، ولا لبنة على لبنة، فإذا اتاك كتابي هلذا.. فابته لهم بلبن بناء مقتصدا.

والسلام وكتب إليه أن يقطع له شيئا من القراطيس مثل الذي كان يقطعه سليمان ابن عبد الملك لمن كان قبله، فكتب إليه : قد أقطعت لك دون ما كان يقطع لمن قبلك، فأدق قلمك، وقارب بين أسطرك، واجمع حوائجك؛ فإني اكره أن أخرج شييا من أموال المسلمين فيما لا ينتفعون به وقال عمر بن عبد العزيز يوما : الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وعثمان بن حيان بالحجاز، وقرة بن شريك بمصر ، امتلات الأرض - والله - جورا وكتب : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى خاقان وقومه، ثبت السلام على أولياء الله انه وكتب إلى خزان - متولي - بيوت الأموال : إذا أتاكم الضعيف بالدينار ، ولا ينفق عنه ..

فأبدلوه من بيت المال :.

وقال : ادرؤوا الحدود ما استطعتم في كل شبهة ؛ فإن الوالي إن أخطا في العفو. . خير من أن يتعدى في العقوبة.

وقام عمر بن عبد العزيز إلى قائلته يوما، فجاء رجل بيده طومار، فظن القوم أنه يريد أمير المؤمنين، وخاف الرجل ألا يصل إليه، فرماء بالطومار، فالتفت أمير المؤمنين، فأصابه في وجهه، فشجه، فسال الدم على وجهه وهو في الشمس، فقرآه، ولم يلفه، وأمر بقضاء حاجته، وخلى سبيله وكتب إلى بعض عماله : أن آفد أسراء المسلمين بمهما أمكن، وإن أحاط ذلك بجميع الهم وكان يقول : وايم الله ؛ لو أني أعلم أنه يسوغ لي فيما بيني وبين الله تعالى أن أخليكم وأمركم هذا، وألحق بأهلي. . لفعلت ، ولكني أخاف ألأ يسوغ ذلك .

وقال : قال موسن عليه الصلاة والسلام: اللهي؛ ما الذي يخلصني من عقابك،

Bogga 656