647

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

اللهم؛ زد محسن آمة محمد صلى الله عليه وسلم إحسانا وأرجع مسيئهم إلى التوية.

ثم يقول هكذا، ثم يشير بأصبعه: اللهم؛ وحط من آوزارهم برحمتك.

اللهم؛ سلم لي ديني، ومن علي بطاعتك ورضاك، وترك ما لا يعتيني . برددها حتين فربت الشمس اللهم؛ إني أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد، ولم أعصك في أبغض الأشياء اليك وهو الشرك، فاغقر لي ما بينهما .

وكان كلما نظر إلى نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى عليه. . يقول : اللهم؛ إني أعوذبك أن أبدل نعمة كفرا ، وأن اكفرها بعد معرفتها ، وأن أنساها فلا أثني عليك بها .

وكان يقول : لقد تركتني هذه الدعوات وما لي في شيء من الأمور كلها أرب.. إلا مواقع قدر الله.

وكان يكثر من الدعاء بهذه : اللهم ؛ رضني بقضائك، وأوزعني شكر تعمائك، وبارك لي في قضائك وقدرك، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت وكان يقول : لولا سنة أحييها أو بدعة أميتها. . لم أبال ألأ أبقي في الدنيا فواقا وكان يقول : أيم الله ؛ إني لأقول هلذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب اكثر مما عندي، وأستغفر الله وأتوب إليه.

وكان يقول : ليس تقوى الله عز وجل بصيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، وللكن تقوى الله ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرا.. فهو خير إلى خير.

وخطب الناس فقال : أيها الناس؛ لا يبعدن عليكم ولا يطولن يوم القيامة ؛ فإن من وافته منيته. فقد قامت قيامته وقال : أيها الناس؛ إنما براد الطبيب للوجع الشديد، ولا وجع أشد من الجهل، ولا داء أخبث من الذتوب ، ولا خوف أخوف من الموت ، ثم نزل وكتب إلى بعض أصحابه : إن استطعت أن تحيي ليلة التحر. . فانها ليلة العابدين

Bogga 647