Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وقال في قوله تعالى : ( أضاعوا الضلوة واتبعوا الشهوت) : لم تكن إضاعتها أن تركوها ، وللكن أضاعوا المواقيت .
وكان يقول : إن الله عز وجل لا يعذب العامة بذنب الخاصة، وللكن إذا غيل المنكر جهارا.. استحقوا العقوبة كلهم.
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : إن الله سبحانه وتعالى لم ينعم على عبده نعمة فحمد الله عليها.. إلا كان حمده أفضل من نعمه ، قال الله تعالى : ( ولقده انينا دا ورد وشليمكن طما وقالا المحسمد لله الذى فضكنا عل كيير من صباده المهين) ، وقال تعالى : { وسيق الذيرب أتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حقك إذا جماء وها وفتحت أبوابها وقال لمز خزنيما سلنهم عليكتم طبشر فأد غلوها خالدين * وقالوا المد للهو)، وأي نعمة أفضل من دخول الجنة ؟1 وقال عمر بن عبد العزيز : لما أمر الله عز وجل الملائكة بالسجود لادم عليه وعليهم الصلاة والسلام. . كان أول من سجد له إسرافيل، فأثابه الله عز وجل أن كتب القرآن في ت وتذاكروا عند عمر بن عبد العزيز الزهاد، فقال قائلون : فلان ، وقال قائلون : فلان ، فقال عمر بن عبد العزيز : أزهد الناس في الدنيا علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وقال : ينبغي أن يكون في القاضي خمس خصال : (أن يكون] عالما فهما، عالما بما مضت عليه السنة، حليما ذا أناة، عفيفا، مشاورا، فإذا اجتمع ذلك في القاضي. . كان قاضيا، وإن نقص منهن شيئا. . كان وصمأ فيه وقال : ما يسرني لو آن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا؛ لأنهم لو لم يختلفوا. . لم يكن رخصة.
وكان إذا عرض آمر يكرهه. . يقول : مقدر ما كان وعسن أن يكون فيه خير.
وقال : احذروا المراء؛ فإنه لا تؤمن فتنته، ولا تفهم حكمته وروى باسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ل"بارك الله لرجل في حاجة اكثر الدعاء فيها، أعطيها أو منعها"(1) .
وكان يقول : أيها الناس؛ قيدوا النعم بالشكر، والعلم بالكتاب : (1) اخرجه البيهقي في "الشعب "(50/2).
148
Bogga 648