640

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

اقتطعوا من مال الله مالأ عظيما، لست أقدر على استخراجه من أيديهم إلا آن يمسهم شيء من العذاب ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في ذلك . . أفعل .

فكتب إليه عمر رحمه الله : أما بعد : فالعجب كل العجب من استثذانك إياي في عذاب بشر، كأني لك جثة من عذاب الله تعالى، وكأن رضائي ينجيك من سخط الله عز وجل، فانظر: فمن قامت عليه البينة.. فخذه بما قامت به عليه، ومن آقر لك بشيء.. فخذه بإقراره، ومن أنكر.. فاستحلفه بالله عز وجل وخل سبيله، فوالله؛ لأن يلقوا الله تعالى بجناياتهم. . أحت إلي من أن ألقى الله تعالى بدمائهم وعن ابراهيم بن يزيد : أن عمر بن عبد العزيز خرج على حلقة من حرسه - وقد نهاهم قبل ذلك أن يقوموا له إذا خرج عليهم - قال : فوسعواله، فجلس: وبعث عمر بن عبد العزيز بآل أبي عقيل أهل بيت الحجاج إلى صاحب اليمن، وكتب اليه: أما بعد: فإني قد بعثت إليك بآل أبي عقيل، وهم شر بيت في العرب، ففرقهم في عملك على قدر هوانهم على الله عز وجل . وعلينا وعليك السلام : وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامل حمص : انظر إلى القوم الذين نصبوا أنفسهم للفقه ، وحبسوها في المسجد عن طلب الدنيا، فأعط كل رجل منهم مثة دينار- يستعينون بها على ماهم عليه- من بيت مال المسلمين حين يأتيك كتابي هذا؛ فان خير الخير أعجله: والسلام عليك وكان عمرو بن قيس (1) وأسد بن وداعة(2) فيمن أخذها : وكتب عامل إفريقية إلى عمر بن عبد العزيز يشكو إليه الهوام والعقارب.. فكتب إليه : وما على أحدكم أن يقول إذا أمسىل واصبح : ( ومالنا ألا نتو كل على الله وقد هد شنا شبلنا ولنصيررب على مآء اذيش مونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) ، قال : وهي تنفع من البراغيث .

(1) رو بن قيس بن ثور، آبو ثور السكرني ، شيخ آهل حص، قال إساعيل بن عياش: آدرك سبعين صحابيا، وولي امرة الغزو لعمر بن عبد العزيز، توفي ستة أربعين ومثة هجرية، وقيل سنة خمس وعشرين ومثة رحمه الله . انظر " سير أعلام النبلاء* (322/5) .

(2) أسد بن وداعة أبو العلاء، من عباد أهل الشام وفرائهم، قتل سنة ست وثلاثين ومثة هجرية، رحمه ال تعالى . انظر " مشاهير علماء الأمصار* (113) 14

Bogga 640