636

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

المؤمنين ، فاجتمعوا في مسجد دابق(1)، فقلت : بايعوا، فقالوا: قد بايعنا مرة ونبايع أخري؟ فقلت : هذا أمر أمير المؤمنين ، بايعوا على ما أمر به ولمن سئى في هذا الكتاب المختوم ، فبايعوا رجلا رجلا، فلما رأيت آني قد أحكمت الأمر.. قلت : قوموا إلى صاحبكم، فقدمات، وقرأت عليهم الكتاب، فلما انتهيت إلى ذكر عمر بن عبد العزيز.: نادى هشام : لا نبايعه أبدا، قال : قلت : آضرب- والله- عنقك، قم فبايع، فقام يجر رجليه قال رجاء : وقد أخذت بضبعي عمر، فأجلسته على المنبر، وهو يسترجع لما وقع فيه، وأما هشام.. فإنه يسترجع لما أخطأه، فلما انتهي هشام إلى عمر.. قال : إنا لله وإنا إليه راجعون، حين صار هذذا الأمر إليك على ولد عبد الملك، فقال عمر : إنا لله وإنا إليه راجعون ، حين صار هلذا الأمر إلي لكراهتي له وغسل سليمان، وكفن، وصلى عليه عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فلما فرغ من دفنه.. أتي بمراكب الخلافة، البراذين والخيل والبغال، ولكل دابة سائس، فقال : ما هذذا؟ قالوا: مراكب الخلافة، قال عمر: دابتي أوفق لي، فركب بغلته، وصرف تلك الدواب، ثم أقبل، فقيل له : تنزل منزل الخلاقة، فقال : فيه عيال أبي أيوب، وفي فسطاطي (2) كفاية : وزاد ابن سعد في طريق آخر : قال رجاء بن حيوة : لما ثقل سليمان.. رآني عمر في الدار أدخل وأخرج ، فقال : يا رجاء ؛ أذكرك الله والإسلام أن تذكرني لأمير المؤمنين ، أو تشير بي عليه إن استشارك، فوالله؛ ما أقوى على هذا الأمر، فانتهرته، وقلت : إنك لحريص على الخلافة، أتطمع آن أشير عليه بك، فاستحيا، ودخلت، فقال سليمان : من ترى لهذذا الأمر ؟ فقلت : اتق الله؛ فإنك قادم عليه، وسائلك عن هذذا الأمر، وما صنعت فيه، قال : فمن تري ؟ قلت : عمر بن عبد العزيز.

وفي رواية أخرى : لما فتح الكتاب وفيه العهد لعمر بن عبد العزيز. . قالوا : أين عمر؟

فطلبوه، فما وجدوه، فإذا هو في مؤخر المسجد، فأتوه، فسلموا عليه بالخلافة، فعقر (1) دابق : قرية قرب حلب، من أعمال عزاز، عندها مرج معشب كان ينزله الأمويون إذا غزوا الصائفة، ووقعت وفيه موقعة مرج دابق، بين العثمانين والمماليك، والتي على إثرها دخل العثمانيون بلاد الشام ، ويوجد فيها قبر سليمان بن عبد الملك رحمه الله (2) الفسطاط : بيت ييخذ من الشعر.

137

Bogga 636