629

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

قضيت بها، حتى ظننت أني لست بناج، ثم إن ربي عز وجل تفضل علي، فتداركني منه برحمة، وأمر بي ذات اليمين إلى الجنة.

فبينا أنا مار مع الملكين الموكلين بي ؛ إذ مررت بجيفة ملقاة على رماد، فقلت : ما هذه الجيفة ؟ قالوا : اذن منه وسله. . يخبرك، فدنوت منه، فوكزته برجلي، وقلت له: من أنت ؟ فقال لي : من أنت ؟ قلت : أنا عمر بن عبد العزيز ، قال لي : ما فعل الله بك وبأصحابك؟ قلت : أما أربعة.. فأمر بهم ذات اليمين إلى الجنة، ثم لا أدري ما فعل الله بمن كان بعد علي ، فقال لي : أنت ما فعل الله بك؟ قلت له: تفضل علي ربي عز وجل، وتداركتي منه برحمة، وقد أمر بي ذات اليمين إلى الجنة، ثم قلت : من أنت ؟

قال : أنا الحجاج، قلت له : حجاج ؟ أرددها ثلاثا، ما فعل الله بك ؟ قال : قدمت على رب شديد العقاب، ذي بطش، منتقم ممن عصاه، فقتلني بكل قتلة قتلت بها مثلها، ثم ماأنذا موقوف أنتظر ما ينتظر الموحدون ، إما إلى جنة، وإما إلى نار:، قال أبو حازم : فأعطيث الله تعالى عهدا بعد رؤيا عمر بن عبد العزيز ألأ أقطع لأحد من هذذه الأمة بنار [انتهن "الحلية 301-280/5] .

وقال الامام حجة الإسلام الغزالي قدس الله روحه - : دخلت مولاة لعمر بن عبد العزيز عل عمر، فسلمت عليه، ثم قامت الى مسجد في بيته، فصلت فيه ركمتين، ثم غلبتها عيناها، فرقدت، فاستبكت في منامها، فلما استيقظت. قالت : يا آمير المؤمنين؛ اني رأيت والله عجبا، فقال : وما ذاك؟ قالت : رأيت النار وهي تزفر على أهلها، ثم جيء بالصراط، فوضع على متنها، فقال : هيه! قالت : فجيء بعبد الملك بن مروان، فحمل عليه، فما مضى عليه إلا يسيرا حتى انكفا به الصراط، فهوى إلى جهم ، فقال : هيها قالت : ثم جيء بالوليد بن عبد الملك، فحمل عليه، فما مضى إلا يسيرا حتى انكفأ به الصراط، فهوى في جهنم، فقال عمر : هيه! قالت : ثم جيء بسليمان بن عبد الملك، فما مضى عليه إلا يسيرا حتى انكفا به الصراط، فهوى إلى جهنم ، فقال عمر : هيه! قالت : ثم جيء بك والله يا أمير المؤمنين، فصاح عمر صيحة خر مغشيأ عليه، فقامت إليه، نجعلت تنادي في أذته : يا أمير المؤمنين؛ اني رأيتك والله تمر حتى نجوت ، إني رأيتك والله تمر حتى نجوت، قال : وهي تنادي وهو يصيح ويفحص(1) برجليه . انتهين (" الإحياء" 1) بنس: ببحث ويحرك التراب 29

Bogga 629