625

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

بطينا ، متلوثا في الخطايا والذنوب، أتمنى على الله منازل الأبرار، وأخالف أعمالهم وقال عمر بن عبد العزيز : إنما خلقتم للأبد، وإنما تتقلون من دار إلى دار.

ومر عمر بن عبد العزيز رحمه الله برجل في يله حصاة يلعب بها، وهو يقول : اللهم؛ زوجني من الحور العين ، فقام اليه عمر، وقال : بنس الخاطب أنت ، ألا ألقيت الحصاة، وأخلصت إلى الله عز وجل في الدعاء ؟!

وقال عمر : يا معشر المستترين؛ اعلموا : أن عند الله عز وجل مسألة فاضحة ؛ قال الله تعالى : { فورتلك لنتعلنهة أتمعين * عنا كانوا يعملون وكان عمر بن عبد العزيز واقفأ مع سليمان بعرفة، فرعدت رعدة من رعد تهامة، فوضيع سليمان صدره على مقدم الرحل، وصرخ منها، فقال له عمر : يا أمير المؤمنين؛ هذذه جاءت برحمة، فكيف لو جاءت بسخط ؟1 قال : ثم نظر سليمان إلى الناس، فقال: ما اكثر الناس! فقال عمر: هم خصماؤك يا أمير المؤمنين، فقال له سليمان : ابتلاك الله ودخل عليه شخص يوما، فرآه قد نصب ركبتيه، ووضع يديه عليهما، وذقنه على ركبتيه، كأن عليه حزن هذذه الأمة كلها، فقال له : مالي أراك مغتما؟ فقال : وكيف لا أغتم وليس آحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في شرق الأرض وغربها.. إلا ويلزمني أن أؤدي إليه حقه! غير كاتب إلي فيه ، ولا طالبه مني . أو كما قال وخرج في جنازة يوما، فأتي ببرد كان يلقى للخلفاء يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة ، فلما رآه قد القي له.. ضربه برجله، ثم قعد على الأرض، فقالوا : ما هذا ؟1 وجاء رجل، فقام بين يديه ، وقال : يا أمير المؤمنين ؛ اشتدت بي الحاجة، وانتهت بي الفاقة، والله تعالى سائلك عن مقامي هذا بين يديك - وفي يده قضيب قد اتكا عليه - فقال : أعد علي ما قلت، فأعاد عليه، فبكى حتى جرت دموعه على القضيب، ثم قال : ما عيالك ؟ قال: خمسة، أنا وامرأتي وثلاثة أولاد لي، قال : فإنا نفرض لك ولعيالك عشرة دنانير، ونأمر لك بخمس مثة، مثتين من مالي وثلاث مثة من مال الله تعالى، تبلغ بهما حتى يخرج عطاؤك وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : أحسب أن من لم يل. . لم يذنب .

واستعمل عاملا، فبلغه أنه عمل للحجاج، فعزله، فأتاه يعتذر إليه، وقال : يا آمير

Bogga 625