Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وبلغه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أعتق رقبة مؤمنة.. أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار، حتى الفزج بالفزج "(1)، فقال لأعظم غلمانه قيمة ونفاسة : اذهب؛ فأنت حر لله عز وجل، وكان قد أعطي بهاذا الغلام الذي أعتقه ألف دينار. انتهى ("الصفوة 56-55/29] وقال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله - : كان على بن الحسين عنده جماعة، فسمع صوت واعية (2) في بيته، فنهض إلى منزله، ثم عاد قريبا، فقيل له : أمن حدث كانت الواعية ؟
قال : نعم، فعزوه، وتعجبوا من حسن صبره، فقال : إنا أهل بيت نطيع الله عز وجل فيما ب، ونحمده علن مانكره وحج هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة، فاجتهد أن يستلم الحجر، فلم يمكنه، وجاء علي بن الحين، فوقف له الناس، وتتحوا حتى استلم، فقال الناس لهشام : من هذا؟ فقال : لا أعرفه، فقال له الفرزدق : للكني أعرفه ، هاذا علي بن الحسين : هذذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم ذذا التقي النقي الطاهر العلم هاذا ابن خير عباد اله كلهم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده آنبياء الله قد ختموا وليس قولك: من هلذا؟ بضائره العزب تعرف من أنكرت والعجم يزينه آثنان حسن الخلق والكرم سهل الخليقة لا تخشى بوادره إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هلذا ينتهي الكرم فلا يكلم إلا حين يبتسم بنضى حياه وئغضى من مهابته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يكاد يسكه عرفان راحته الله شرفه قذما وفضله جرى بذاك له في لوحه القلم اي الخلائق ليست في رقابهم لأولية هنذا أو له نعم (1) أرجه البخاري (6337) بلفظ : ا من اعتق رقبة مسلمة . . أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتي فرجه بفرجه" ، ومسلم (1509) بلفظ : "من أعتق رقبة مؤمنة. . أعتق الله بكل إرب منها إربا مته من النار.
(1) في " الحلية" : (ناعية) . وفي " البداية والنهاية" : (داعية) ، الواعية : الصراخ والصوت الشديد، والله أعلم بالصواب.
Bogga 590