Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
والدين من بيت هذذا ناله الأم(1) من يعرف الله يعرف أولية ذا وفضل أمته دانت له الأمم من جده دان فضل الأنبياء ل طابت عناصره والخيم والشيم(2) مشتقة من رسول الله تبعيه كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم ينشق نور الهدى عن نور غرته كفر وربهم منجى ومعتصم من مشر جبهم دين وبغضهم في كل بذه ومختوم به الكلم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم إن عد أهل التقى كانوا أنئتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم (3) وقال : إذا كان يوم القيامة. . نادي مناد : ليقم أهل الفضل ، فيقوم ناس قليل، فيقال : انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون : إلى أين؟ فيقولون : إلى الجنة، فيقولون : قبل الحساب؟! قالوا : نعم، قالوا: ومن أنتم؟ قالوا : أهل الفضل، فيقولون : ما كانت أعمالكم ؟ قالوا : كنا إذا جهل علينا.. حلمنا ، وإذا ظلمنا. . صبرنا، وإذا أسيء إلينا.. غفرنا، فيقولون لهم : ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين ثم ينادي مناد : ليقم أهل الصبر، فيقوم ناس قليل، فيقال لهم : انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة عليهم الصلاة والسلام، فتقول لهم مثل ذلك، فيقولون : صبرنا أنفسنا علي طاعة الله وصبرناها عن معصية الله سبحانه وتعالى، فيقولون : ادخلوا الجنة فيعم أجر العاملين ثم ينادي مناد : ليقم جيران الله عز وجل في داره، فيقوم ناس - وهم قليل- فيقال : انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فتقول لهم مثل ذلك : بم جاورتم الله عز وجل في (1) في و الديوان" : ن يشكر الله يشكر أولية ذا فالدين من بيت هنذا نال الأمم (2) في والديوان" : ن رسول اله نب طابت خاره والخيم والشيم والنبعة : الأصل، والخيم : الأخلاق: (3) وتتمة هلنه القصة : أن هشام أمر بحبس الفرزدق ، فحبس بعشفان ، وبعث إليه هلي بن الحسين باثني عشر ألف درهم وقال : اعذر أبا فراس، فريها وقال : ما قلت ذلك إلا غضبا له ولرسوله ، فريها إليه وقال : بحقي عليك لما قبلتها، فقد علم الله نيتك وراى مكانك، فقبلها
Bogga 591