Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وقال عبد الله ابن أبي سليمان : كان علي بن الحسين إذا مشي. . لا تجاوز يده فخذه، ولا يخطر بيده، وكان إذا قام إلى الصلاة. . أخذته رغدة، فقيل له : ما لك ؟ فقال : أتدرون بين يدي من أقوم ، ومن أناجي 14 وقال أبو نوح : وقع حريق في بيت فيه علي بن الحسين وهو ساجد، فجعلوا يقولون له : يابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ النار، يابن رسول الله؛ النار، فما رفع رأسه حى أطفيت، فقيل له في ذلك، ققال : لم اشعر بها، فقيل له : ما الذي الهاك عنها؟
فقال : ألهاني عنها النار الكبرى.
وقال سفيان : جاء رجل الى علي بن الحسين فقال : إن فلانا قد آذاك ووقع فيك، قال : فانطلق بنا إليه فانطلق معه وهو يرى آنه سيتتصر لنفسه، فلما أتاه. قال : يا هاذا؛ ان كان ما قلته في حقا . . فغفر الله لي ، وان كان ما قلت في باطلا . . فغفر الله لك .
وقال أبو يعقوب المدني : كان بين حسن بن حسن وبين علي بن الحسين بعض الأمر، فجاء حسن بن حسن إلن علي بن الحسين وهو مع أصحابه في المسجد، فما ترك شيئا. . إلا قاله له، وعلي ساكت، فاتصرف حسن، فلما كان الليل.. أتاء في منزله، فقرع بابه، فخرج اليه، فقال له علي : يا أخي؛ إن كنت صادقا فيما قلت. . فغفر الله لي، وإن كنت كاذبا.. فغفر الله لك، السلام عليك، وولن، قال : فاتبعه حسن، والتزمه من خلفه، ويكين حتى رثى له، ثم قال : لا جرم لا عدت في أمر تكرهه، فقال علي : وأنت في حل مماقلت لي وقال : فقد الأحبة فربة .
وكان يقول : اللهم ؛ إني أعوذ بك أن تحين في لوامع العيون علانيتي ، وتقبح في خفايا العيون سريرتي، اللهم؛ كما أسات وأحسنت إلي ، فإذا عدت. . فعذ علي: وكان يقول : ان قوما عبدوا الله رهية.. فتلك عبادة العبيد، وأخرين عبدوه رغبة.
فتلك عبادة التجار، وقوما عبدوا الله شكرا. . فتلك عبادة الأحرار. انتهن ( الصفوة" وقال الحافظ : قال الزهري : شهدت على بن الحسين يوم حمله عبد الملك بن مروان من المدينة إلى الشام، فأتقله حديدا، ووكل به حفاظا في عدة وجمع، فاستأذنتهم في التسليم عليه والتوديع له. . فأذنوا لي، فدخلت عليه وهو في قبة والأقياد في رجليه ويديه،
Bogga 587