568

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

أني ما مشيت بك إلى حرام ، أو قال : إلى معصية وفي رواية آخرى : دخل ابن له - اكبر ولده - اصطبله، فرفسته دابة، فقتلته، فقال : اللهم؛ إنه كان لي اطراف أربعة، فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد، وكان لي بنون أربعة، فأخذت لي واحدا وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد، وايم الله؛ لئن أخذت..

لقد أبقيت، ولثن ابتليت.. الطالما عافيت .

زاد في "لوامع أنوار القلوب" فقال : روي : أنه لما وقعت الأكلة في رجله. . أشاروا عليه بقطعها ، وحذروه من الغفلة عنها، فقال : هذا أمر شرفني الله عز وجل به، فلما ارتفعت إلى الساق. . قيل له : إن بلغت إلى الركبة .. قتلتك، فأجاب إلى قطعها لتقوى الله عز وجل؛ خشية أن يكون قد قتل نفسه، فأشار عليه الطبيب بشرب دواء؛ لئلا يحس بألم القطع، فقال : ما كنت لأمنع نفسي أجرا ساقه الله عز وجل لي ، فقيل له : لو أمسكك بعض أولادك؛ ليكون أثبت لك، فقال : الرضا بقضاء الله عزوجل يمنعني من ذلك، فجلس الوليد بن عبد الملك عنده والجماعة، والطبيب يقطع، فلم يزل يهلل ويكبر ويذكر الله سبحانه وتعالى حتى قطعت، ولم يتغير حاله، ولم يعلم الحاضرون إلا بنشيش الزيت (1) ، ثم بعد ساعة وقع ابنه بين الدواب، فقتلته، فجاء رجل يعزيه، فقال : إن كنت تهزيني برجلي. فاني قد احتسبتها عند الله عز وجل، فقال : بل أعزيك بابنك، فقال : ما شأنه ؟

فأخبره خبره، ثم ذكر باقيه.

وفي رواية : وكان أحسن من عزاه إبراهيم بن محمد بن طلحة، فقال : والله ؛ ما بك حاجة إلى المشي، ولا أرب في السعي، وقد تقدمك عضو من أعضائك، وابن من آبنائك الى الجنة ، والكل تبع للبعض ان شاء الله عز وجل ، وقد أبقى الله لنا منك ما كنا إليه فقراء، وعنه فير أضنياء؛ من علمك ورأيك نفعك الله وايانا به، والله عز وجل وليه ثوابك، والضين بحسابق وكان عروة رحمه الله يسرد الصوم ورأى عروة رجلا يصلي وهو يخفف الصلاة، فدعاه، فقال له : أما كانت لك إلى ربك سبحانه وتعالى حاجة، ما هذا التخفيف ؟1 إني لأسأل الله عز وجل في صلاتي حتى أسأله الملع (1) الشيش : الصوت الذي يصدر عند الغليان

Bogga 568