Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وعن هشام بن عروة قال : كان أبي لا يفطر، ولقدمات يوم مات وهو صائم أسند عن خلائق من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وكانت ولادته سنة اثنتين وعشرين، وقيل : ست وعشرين للهجرة، وتوفي سنة آربع وتسين رحمه الله انتهن ( الصفوة "50-49/2] وقال الحافظ : لما قدم عروة من عند الوليد إلى المدينة. . أتته قريش والأنصار يعزونه في ابنه ورجله، فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله : قد صنع الله عز وجل بك خيرا، والله؛ ما بك حاجة إلى المشي ، فقال : ما أحسن ما صنع الله عز وجل إلي! وهب لي سبع بنين فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحدا وأبقى ستة، وأخذ عضوا وأبقى لي خمسا، يدين ورجلا وسمعأ ويصرا.
وعن هشام بن عروة قال : قال أبي : إذا راي أحدكم شيئا من زينة الدنيا وزهرتها. .
فليأت أهله، وليأمرهم بالصلاة، وليصطبر عليها، قال الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ولا تمدذ عينيك إل ما متعنايوه أزوجا منهم زقرة للحيدة الذنبا لنفتهم فيه ورنق رتلك خير وابقى* وأمر أهلك يالصلوة وأصطبز عليها لا نستللك رذقا تحد نرزقلك والطقبة للتقوى) وعن هشام بن عروة قال : لما اتخذ أبي قصره بالعقيق. قال له الناس : جفوت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : إني رأيت مساجدهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشة في فجاجهم عالية، فكان فيما هنالك عما هم فيه عافية ومن مسانيد حديثه : عن عروة، عن الزبير بن العوام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود "(1) غريب من حديث عروة وعن عروة، عن عاتشة رضي الله عنهما قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه.. قال : " اللهم؛ متعني بسمعي وبصري وعقلي، واجعلها الوارث مني، وانصرني على عدوي، وأرني فيه ثأري"(2) .
وعنه عن عائشة رضي الله عنها قالت : عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني غفار، فوجده محموما وله ضجيج من شدة ما يجد من الحمين، فقال النبي صلى الله عليه (1) اخرجه أحمد(165/1).
(2) أخرجه البيهقي في " الشعب* (170/4).
569
Bogga 569