Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وقال : ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة.
وقال : ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة . . إلا وأنا في المسجد .
وقال : ما دخل علي وقت صلاة.. إلا وقد أخذت أهبتها، وما دخلت علي.. إلا وأنا مشتاق إليها.
وصلى الغداة بوضوء الشة خمسين سنة وقال : ما فاتتني تكبيرة الإحرام منذ خمسين سنة وسثل : ما يقطع الصلاة؟ قال : الفجور، ويسترها التقوى (1).
وكان يسرد الصوم، وقال : لقد حججت أربعين حجة وقال عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي : إن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في ذات الله عز وجل- من نفس ذباب.
وقال سعيد بن المسيب : ما اكرمت العباذ أنفسها بمثل طاعة الله سبحانه وتعالى ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله عز وجل، وكفى بالمؤمن نصرة من الله أن يرى عدوه يمل بمعصية الله تعالى. انتهى [ه اللية 164-161/20] .
وقال الغزالي : قال عطاء: دخلت على سعيد بن المسيب ومو يبكي، فقلت له: ما يبكيك ؟ فقال : ليس أحد يسألني عن شيء: قال الغزالي : وإنما قال ذلك حرصا على فضيلة التعليم، واستيفاء للعلم. انتهن ("الإحياء 11/1] وروى الحافظ أبو نعيم رحمه الله - : عن ابن حرملة قال : حفظت صلاة ابن المسيب وعمله بالنهار، فسألت مولاه عن عمله بالليل ، فأخبرني، فقال : لا يدع أن يقرأ ب(ص والقرآن) كل ليلة ، فسألته عن ذلك ، فأخبر أن رجلا من الأنصار صلى الى شجرة ، فقرأب ، فلما مر بالسجدة. . مجد وسجدت الشجرة معه، فسمعها تقول : اللهم؛ أعطنى بهذه السجدة أجرا، وضع عني بها وزرا، وارزقني بها شكرا، وتقيلها مني كما تقيلتها من عبدك داوود عليه الصلاة والسلام .
(1) كذا في الحلية " وما لدينا من المخطوطات ، ولعلها - والله أعلم - : (ويسيرها التقوى) .
Bogga 558