559

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وعن سعيد بن المسيب في قوله تعالى : فإنه كان للأوبي غفورا) قال : الذي يذنب م يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم پذنب ثم يتوب ثم لا يعود في شيء منه وكان يكثر أن يقول في مجلسه : اللهم؛ سلم سلم: وعن يى بن سعيد قال : دخلنا على سعيد بن المسيب نعوده، ومعنا نافع بن جبير) فقالت أم ولده: إنه لم يأكل منذ ثلاث، فكلموه، فقال نافع بن جبير : إنك من أهل الدنيا مادمت فيها ، ولا بد لأهل الدنيا مما يصلحهم، فلو اكلت شيئا ؟ فقال : كيف يأكل من كان على مثل حالي؟ هلذه بضعة يذهب بها إلى النار أو إلى الجنة ، فقال نافع : ادع الله تعالى أن يشفيك؛ فإن الشيطان قد كان يغيظه مكانك من المسجد، فقال : بل أخرجني الله سالما منها أو كما قال ودعي سعيد بن المسيب إلى نيف وثلاثين ألفا ليأخذها، فقال : لا حاجة لي فيها ولا في بني مروان، إلى أن ألقى الله عز وجل، فيحكم بيني وبينهم وكان يماري غلاما له في ثلثي درهم، وأتاه ابن عمه بأربعة آلاف درهم، فأبى أن يأخذها وقال سعيد وهو ابن آربع وثمانين سنة، وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخري : ما شيء أخوف عندي من النساء: و قال: يد الله عز وجل فوق عباده، فمن رفع نفسه.. وضعه الله، ومن وضعها..

رفعه الله، الناس تحت كنفه يعملون أعمالهم، فاذا أراد الله عز وجل فضيحة عبد.. أخرجه من تحت كنفه، فبدت للناس عورته وقيل له : إن قومك يزعمون أنه ما يمتعك من الحج. . إلا أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة.. أن تدعو على بني مروان، فقال : ما فعلت ذلك، وما أصلي صلاة لله عز وجل: إلا دعوت عليهم، واني قد حججت واعتمرت بضعأ وعشرين مرة، وإنما كتبت علي حجة وعمرة.

وما ساب أحدا من الأئمة قط ، إلا أنه كان يقول : قاتل الله فلانا، كان أول من غير قضياء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقبل من أحد دينارا ولا درهما ولا شيئا، ولا يشرب من شراب أحد.

559

Bogga 559