547

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وقال الأعمش : مازال الحسن البصري يعي الحكمة حتى نطق بها .

وكان إذا ذكر عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين. . قال : ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء : وعن خالد بن صفوان قال : لقيت مسلمة بن عبد الملك بالجيرة، فقال : يا خالد؛ أخبرني عن حسن أهل البصرة، قلت : أصلح الله الأمير، أخبرك عنه بعلم ، أنا جاره إلى جبه، وجليسه في مجلسه، إنه أشبه الناس سريرة بعلانية، وقولا بفعل، إن قعد على أمر. . قام به ، وإن قام على أمر.. قعد عليه، وإن أمر بأمر. . كان أعمل الناس به، وإن نهي عن شيء . . كان أترك الناس له، رأيته مستغنيأ عن الناس، ورأيت الناس محتاجين إليه، قال : حسبك يا خالد، كيف يضل قوم هذا فيهم ؟! انتهى ( الحلية 150-132/20] .

وقال في "المتخب" : أغمي على الحسن البصري في مرض موته، ثم أفاق، فقال: القد نبهموني من جنات وعيون ومقام كريم. انتهى قال في "لوامع أنوار القلوب" : إنه لما دخل الزنج البصرة . . انحاز الناس إلى الحسن البصري رحمه الله في أن يدعو الله تعالى على الظالمين ، فقال لهم الحسن : إن في هذذه البلدة أقواما لو دعوا الله تعالى على الظالمين. . لهلكوا ، ولككنهم لا يريدون إلا ما يريد الله سبحانه وتعالى، الذي هو خالقهم ومالكهم وحبيبهم، ولا يحبون إلا ما أحب، ثم قال : يا رب؛ هلذا سوطك تدعو به الخلق إلى بابك، فلبيك لبيك، قد التجأنا إليك، والقينا مقالدنا لديك، وأنت الشافي الكافي: فكان من الغد ما كان من رحيل الزنج ( وكفى الله المؤمنين القتال وكا الله قوييا عزهيزا وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وسلوا الله عز وجل اليقين والعافية "(1).

زاد في رواية : " فإنه ما أوتي العبد بعد اليقين خيرا من العافية 8 .

وعن الحسن رفعه : " إن الناس لم يؤتوا في الدنيا خيرا من اليقين والعافية، فسلوهما قال الحسن : صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ باليقين طلبت الجنة، وباليقين (1) اخرجه البيهقي في " الصغرى" (26/1).

Bogga 547