534

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وعن أبي مسلم : أن معاوية خطب الناس وقد حبس العطاء عنهم شهرين أو ثلاثة، فقال له أبو مسلم : يا معاوية؛ إن هذا المال ليس بمالك ولا مال آبيك ولا مال أمك، فأشار معاوية إلى الناس أن امكثوا ، ونزل فاغتسل ورجع ، فقال : أيها الناس؛ إن أبا مسلم ذكر أن هذذا المال ليس بمالي ولا مال أبي ولا مال أمي، وصدق آبو مسلم، اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "الغضب من الشيطان ، والشيطان من النار، والماء يطفىء النار، فإذا غضب أحدكم.. فليغتسل "(1)، اغدوا على عطاياكم على بركة الله عز وجل وعن أبي مسلم قال : دخلت مسجد دمشق؛ فإذا فيه نحوا من ثلاثين كهلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا فيهم شاب اكحل العينين، براق الثنايا، لا يتكلم، فإذا امتري(2) القوم في شيء. . أقبلوا عليه، فسألوه، فقلت لجليس لي : من هذذا؟ قال : معاذ بن جبل، فوقع في نفسي حبه، فكنت معهم حتى تفرقوا، ثم هجرت(2) إلى السجد؛ فإذا معاذ بن جبل قائم يضلي الى سارية، فصليت، ثم جلست، فاحتبيت بردائي، وجلس، فسكث لا اكلمه، وسكت لا يكلمني، ثم قلت : والله؛ اني لأحبك، قال : فيم تحبني؟ قلت : في الله تبارك وتعالى، قال : فأخذ بحبوتي، نجرني إليه هنيهة، ثم قال : أبشر إن كنت صادقا؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : و المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء"، قال: فخرجت، فلقيت عبادة بن الصامت، فقلت : يا أبا الوليد؛ الا أحدثك بما حدثني به معاذ بن جبل في المتحابين ؟ قال : فأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه إلى الرب عز وجل، قال : (حقت محبتي للمتحابين فيي، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في ، وحقت محبتي للمتناصحين في)(4) انتهن (" العلية "4131-123/2 .

وقال أبو الفرج - رحمه الله - : قال أبو مسلم رحمه الله : ما طلبت شيئا من الدنيا قط فوفي لي، حتى لقد ركبت مرة حمارا، فلم يمش، فنزلت عنه، فركبه غيري، فعدا، قال : ورأيت في منامي كأن قائلا قال لي : لا يحزنك ما زوي عنك من الدنيا؛ فإنما (1) اخرجه ابن عاكر (169/59) .

(2) اشري : شك.

(3) غرت : جنت في الهاجرة، ومي معصف النهار.

4) اخرجه احيد (239/5)، ولنكن فيه : سبد حص بدل بشق

Bogga 534