453

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وجويرية، وأم حبيبة، على سائر نساء الأمم، إذا جعلنا النساء للعموم، ولا شك أن مريم ابنة عمران أفضل من هلؤلاء الثمان ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آربع: مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام "(1).

وجوابه : أن يلتزم التخصيص لذلك .

ولاشك أن الآية الكريمة تضمنت تعظيم قدر نساء النبي صلى الله عليه وسلم بأمور : منها : أن الله أعد للمحسنات منهن آجرا عظيما، وكلهن محسنات، فعلمنا أن الله أعد لهن أجرا عظيما عنده سبحانه وتعالى وتصغر في عين العظيم العظائم فعظم الأجر المعد لهن لا يعلم كنهه إلا الله سبحانه وتعالى: ومتها : أنهن يؤتين أجرمن مرتين ، وهاذا لم يحصل لغيرهن إلا للثلاثة المذكورين في القرآن والحديث (2).

ومنها : أن الله عز وجل أغتد لهن رزقا كريما، والشهداء أثني عليهم بأنهم عند ربهم يرزقون ، وهلؤلاء زادهم (2) مع الرزق كونه كريما .

ومنها : المفاوتة بينهن وبين غيرمن، وارادة إذهاب الرجس عنهن، وتطهير هن تطهيرا مؤكدا بالمصدر.

(1) اخرجه البخاري (3230)، ومسلم (2431) ولكن فيه : " ولم يكمل من النساء غير مريم بنن عمران واسية امرأة فرهون....

(2) الثلاثة الذين يؤتون أجرهم مرتين، منهم قسم واحد ذكر في القرآن الكريم، وهو المذكور بقوله تعالى : الذين ما لالتلهم الكتنب ين قبلوه هم ييه يوهثون * ولذا يتل علهم قالوآء امنا يوه إنه الحق من رينا اينا كنا ين قبلوء مشليين * اولك يوتون أجمرهم ترتين يما صبروا ويدره ون بالحسنة التيثة ومتا رن تنلهم ينفقرب) ، وجاء توضيحهم وذكر الاثنين الآخرين بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الني رواء البخاري (2849) : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : الرجل تكون له الأمة فيعلمها فيحن تعليها، ويؤدبها فيسن آدبها ، ثم يعتقها فيتزوجها. . فله أجران، ومؤمن أهل الكتاب الني كان مؤمنا ، ثم آمن بالشبي صلى الله عليه وسلم. . فله اجران، والعبد الذي يؤدي حق الله وضح السيده (3) كذا في النسخ ولعل الصواب : زادهن 453

Bogga 453