449

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وعن عطاء رضي الله عنه قال : إن كانت فاطمة رضوان الله عليها لتعجن، وإن قصتها تكاد تضرب الجفنة(1) .

توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، في ليلة الثلائاء لثلات خلون من رمضان سنة إحدي عشرة، وهي ابنة ثمان وعشرين سنة ونصف، غسلها علي وأسماء رضوان الله عليهم، وصلى عليها علي رضي الله عنهما، ودفنت ليلأ رضي الله عنها . انتهى ("الصفوة 7-4/29] قال أرباب السير: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بفاطمة رضوان الله عليهما.. قال : "يا علي؛ لا تحدث شيئا حتى تلقاني"، فدعا بماء فتوضأ منه، ثم أفرغ على علي، وقال : " اللهم؛ بارك فيهما، ويارك عليهما، وبارك لهما في شملهما"(2).

زاد في رواية : (ونضح عليه من الماء) وفي رواية : قال لعلي : " إذا بنيت بها. . فلا تقربنها حتى آتيك" فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدق الباب، فخرجت إليه أم آيمن، فقال لها: "أثم أخي؟" قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : "فإنه أخي4، ثم أقبل عليها، فقال لها: وجئت تكرمين ابنة رسول الله 4، فدعا لها، وقال لها خيرا، قالت : ثم دخل وكانت اليهود يؤخذون الرجل (2) عن امرأته إذا دخل بها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتؤر من ماء(4)، فتفل فيه وعوذ فيه، ثم دعا عليا فرش من ذلك الماء على وجهه وصدره وذراعيه، ثم دعا فاطمة رضي الله عنها فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل بها مثل ذلك، ثم قال لها : 9 إني والله؛ ما آلوت أن أزوجك خير اهلي" ، ثم قام فخرج (5) .

زاد في رواية : قال علي : أردت أن أخطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت آنه لا شيء لي، ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبت إليه، فقال : "هل لك من شيء ؟ " قلت : لا، قال : " أين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ " قلت : عندي ، (1) القصة بالضم : كل خصلة من الشعر أو شعر مقدم الرأس خاصة ، والجفتة : القصعة .

(2) أخرجه النسائي في * السنن الكبري" (22/6) .

(3) التاخيد : هو حبس النساء أزواجهن عن غيرهن من النساء بالشحر .

(4) التور : اناء يشرب فيه (5) أخرجه النسائي في * الكبري " (144/5) .

449

Bogga 449