Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
"اجعلهن في مزودك، وإذا أردت أن تأخذ منه شيئا. . فأدخل يدك فخذه ولا تثثره " ، فجعلته في مزودي، فوجهت منه رواحل في سبيل الله، وكنت آكل منه وأطعم، حتن كان يوم قتل عثمان، فوقع، فذهب)(1).
وكان يحمل حزمة حطب - وهو يومثذ خليفة لمروان - فيقول : (أوسعوا الطريق للأمير) والحزمة عليه ولما احتضر.. جعل يبكي، فقال : (ما أبكي على دنياكم هذذه ، ولككني ابكي على بعد سفري، وقلة زادي، واني آصبحت في مهبط على جنة ونار، ولا أدري على آيهما يؤخذبي) توفي بالمدينة، ويقال : بالعقيق سنة سبع آو ثمان وخمسين، في آخر خلافة معاوية، وله ثمان وسبعون سنة انتهن ("الصفوة" 4311-306/1.
وقال الغزالي - قدس الله روحه - : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي هريرة : "يا أبا هريرة ؛ الا أخبرك بأمر، من تكلم به في أول مضجعه من مرضه . . نجاه الله من النار؟* قلت : بلى يا رسول الله، قال : "لا إلكه إلا الله يحيي ويميت وهو حي لا يموت، سبحان الله رب العباد والبلاد، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال، الله اكبر كبيرا ، اللهم؛ إن أنت أمرضتني لتقبض روحي في مرضي هنذا. . فاجعل روحي في أرواح من سبقت لهم منك الحسنى، وباعدني من النار كما باعدت أولكتك الذين سبقت لهم منك الحسنين " انتهين (" الإحياء"210/2] وقال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله تعالي-: اسم آبي هريرة رضي الله عنه : عبد الرحمان بن صخر، وهو أشهر من مكن الصفة ، واستوطنها طول عمر النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يجمع طعاما لأهل الصفة.. تقدم إلى ابي هريرة رضي الله عنه ليدعوهم ويجمعهم، لمعرفته بهم وبمنازلهم. انتهىن ( الحلية، ولا بأس بذكر شيء من أحوال أهل الصفة : فقد روى الحافظ بسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم : آن رسول الله صلى الله عليه (1) احرجه الترمذي (3839).
Bogga 409